|
![]() |
| | |
| |||||||
| | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | |
| | #1 (permalink) |
| جهراوي معروف | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] (Alwatan) فهد الفهد: أنقذوا أرواحنا.. لقد دخلت شاليهاتنا بعد بيوتنا موسى الجميشي: دخلت منزل جارنا وعاثت فيه فساداً! محسن العنزي: تغافلت عن ابني لحظات فعضه كلب مسعور! أبومحمد: دخلت مستشفى الأمراض السارية بعد أن نهشني كلب! د.فيصل أحمد: إما إبادتها أو رعايتها في محمية وتحويلها لكلاب نافعة تحقيق أحمد هاني القحص: الكلاب الضالة المنتشرة بكثرة في شتى المناطق السكنية بالكويت قاطبة ما هي الا خطر داهم يهدد ارواح المواطنين والمقيمين والوافدين بعد ان تكاثرت اعدادها بشكل لافت، واخذت تتجول في مناطق البر بين الشاليهات الى جانب المناطق السكنية ما يهدد الناس بالامراض، كما بدأت تهاجم البشر من مختلف الاعمار دون تفرقة بسبب «اللوثة المسعورة» التي اصتبها جراء الاهمال الكبير من قبل الجهات المعنية التي تركت الحبل على الغارب ليتصاعد الامر ويزداد وعورة ويرعب قلوب الجميع لما ستؤول اليه الامور في المستقبل القريب ان لم يتم وضع حل لهذا الامر. وبعد ان تصاعدت الشكاوى من تلك الظاهرة انطلقت «الوطن» بالقلم والعدسة لرصدها وفتحت قلبها للناس الذين بثوا شكواهم لها واستغاثوا بها من تفاقم الظاهرة فكان هذا التحقيق تفاصيله في السطور التالية: في البداية، سرد أبومحمد واقعة خطيرة تعرض لها في منطقة الاسواق بالجهراء، فقال: كنت اتسوق في الجهراء وبعد الانتهاء من ذلك والعودة الى مركبتي تفاجآت بكلب مسعور يهاجمني ويغرس انيابه بساقي الايسر، ولم استطع الخلاص منه حتى فزع المارة من اجلي وساعدوني على طرد الكلب بواسطة العصي والحجارة حتى تخلصت منه وفر هاربا من وجه المارة، وعلى الفور قام احد المارة بنقلي الى مستشفى الجهراء للعلاج ومن ثم قاموا بتحويلي الى مستشفى الامراض السارية وهناك اعطوني وغزة 21 ابرة طبية وكانت الحادثة قبل رمضان الفائت بأيام قليلة. ظاهرة خطيرة أما محسن العنزي فروى لنا حادثة اخرى أليمة لكنها لم تكن له انما لابنه الذي لا يتجاوز عمره 6 سنوات اذ قال: ذهبت الى صناعية الجهراء مع ولدي الذي ابتعد عني قليلا خلال السير في لحظة تغافلت فيها عنه لاسمع بعدها صرخاته وهو يجري بعد ان طارده كلب مسعور، ثم انقض عليه ولولا وجود بعض المارة لحدث ما لا يحمد عقباه ونتج عن هذا الحادث إصابة طفلي بجروح متفرقة نتيجة «عضات» الكلب والحمد لله اجريت له الاجراءات الطبية اللازمة حتى شفي، ولكن يا ترى من سيكون الضحية المقبلة لبراثن الكلاب الضالة التي ازدادت اعدادها وبدأت تتجول بين البيوت امام مرأى ومسمع الجميع؟! واضاف ان تلك الظاهرة تثير الاستهجان والاستغراب في الوقت ذاته من العمال الجهات المعنية وتقاعسها عن علاج تلك الظاهرة في اسرع وقت حتى لا يقع «الفأس في الرأس» كما يقال! سعار وأمراض واستطرد موسى الجميشي عن المخاوف التي تجلبها تلك الكلاب الضالة، منها زرع الرعب والخوف في قلوب كل من يراها بحالة السعار التي تنتابها والامراض التي قد تجلبها للبشر وتفتك بصحتهم فضلا عن تكاثرها بشكل قياسي في شتى المناطق وقال: لقدا صبحنا نراها تتحرك في المناطق السكنية حتى وصل الامر الى انها دخلت ذات مرة الى منزل (جارنا) وعثت فيه فسادا بحثا عما تأكله ما سبب له ولأسرته الذعر والخوف، متسائلا لماذا لا يتم علاج تلك الظاهرة الخطيرة بشكل سريع وعاجل ام ان المسؤولين ينتظرون متى تحدث الكارثة؟! وعود سراب ورأى فهد الفهد ان المشكلة لن تتوقف الا من خلال حل جذري عاجل يمنع تفاقم المشكلة ويقضي على الانتشار السريع لتلك الكلاب في كل المناطق حتى انها اصبحت تقض علينا مضاجعنا في مناطق البر وتقتحم علينا بيوتنا وكل ذلك دون تدخل من قبل الجهة المعنية بالامر وعندما نشتكي يطمئنوننا باتخاذ الاجراءات الكفيلة بردع تلك الكلاب واستمرارها حتى القضاء المبرم عليها، ثم نتفاجأ بان هذا الكلام «وعود سراب» تختفي في الهواء! واضاف: والمشكلة الاكبر تكون في الاطفال الذين لا حيلة لهم امام تلك الكلاب الشرسة التي قد تهاجم فلا يجدون في انفسهم القدرة على الدفاع ولحماية ارواحهم واجسادهم من مخالب وانياب هذه الحيوانات المسعورة. وطالب الفهد بالتخطيط السليم بشكل جاد وسريع للمشكلة الا فستحدث امور لا تحمد عقباه على حياتنا وحياة اولادنا واسرنا. التطعيم ضروري وبالنسبة لرأي الاطباء التقت «الوطن» الطبيب البيطري بمستشفى الجهراء فيصل جمال احمد الذي قال محذرا: داء الكلب مرض خطير للغاية وخاصة الكلاب الضالة التي تهيم على وجهها في المناطق وتمتلئ اجسادها بالامراض المختلفة لتكون ناقلا خطيرا لها الى ابدان البشر، فضلا عن الجروح الغائرة التي قد تحدثها بأنيابها واظافرها في اجساد من تهاجمهم، وخاصة الاطفال الذين لا حول لهم ولا قوة. واضاف: وكثيرا ما يخطئ بعض الاشخاص ويقتنون تلك الكلاب بداعي الحراسة وهو شيء خاطئ ويسبب خطورة على ارواح المواطنين والمقيمين، لان هذه الكلاب قد لاتفرق بينهم وبين اللصوص فيتعرضون لمهاجمتها. وتابع: والتطعيم السنوي من داء الكلب ضروري لحماية صحة الانسان والحد من ضرر عضة الكلب المسعور، مشيرا الى ان خطورة العضة تكمن في تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي، حيث تصاحب العضة في جسد الإنسان أعراض عصبية وخوف شديد وتغير في الصوت لأنه يؤثر في الأحبال الصوتية. إبادة أو حماية وطالب د.فيصل أحمد كل من يتعرض لجروح أو عضات إثر مهاجمة الكلاب له بالتوجه مباشرة لأقرب مستشفى لاتخاذ الاسعافات والعلاجات اللازمة داعيا الجهات المختصة لتحديد أعداد تلك الكلاب الضالة بدقة وإبادتها أو إيداعها إلى أقرب محمية خاصة لها حيث تلقى الرعاية الكافية من قبل الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بالغذاء والرعاية الصحية والتطعيم فتتحول من كلاب ضالة خطيرة على أرواح البشر إلى نافعة لهم في الحراسة. كلاب تحت الرعاية ولفت د.أحمد إلى اهتمام غير عادي من بعض المواطنين بتطعيم كل ما يملكون من كلاب بحوزتهم سواء للتربية أو للحراسة وحرصهم كل الحرص على عمل بطاقات خاصة لتلك الكلاب وحالاتها الصحية والتطعيم الدوري والسنوي لها ضد مرض الكلب. وأشار د.أحمد على باقي المواطنين الذين يقتنون كلابا للحذو بتلك الفئة حرصا على أمن وسلامة المواطنين من خلال توجههم إلى أقرب طبيب بيطري لعمل الكشف الدوري لتلك الكلاب التي بحوزتهم وإجراء الفحوصات اللازمة لها وإعطائها المصل المضاد. وسرد د.فيصل أحمد لـ«الوطن» حالات عديدة استقبلها بسبب تلك الكلاب المسعورة التي أضرت ضرراً كبيراً بأصحاب الحلال فقال: جاءني أحدهم يشكي لي بأن حلاله (غنمه) هاجمتها الكلاب وأصابتها إصابات بالغة، وقد قمت بمعالجة ما يمكنني معالجته منها. وشدد د.أحمد على ضرورة وضع حد لتلك الظاهرة الخطيرة من قبل الجهات المختصة بالقضاء على تلك الكلاب أو فرض التلقيح الإجباري عليها إلى جانب الالتزام بالاحتياطات الوقائية مثل وضع كمامات للكلاب خلال النشويات وحجز الكلاب المستوردة لمدة ستة أشهر، فضلا عن أن الكلب يجب أن يحجر لمدة 7 أيام على الأقل وإذا ظهرت عليها أعراض داء الكلب يقتل وتأخذ منه عينات للزرع والفحص، وكذلك التلقيح الوقائي للأشخاص الذين تقتضي طبيعة عملهم التعرض لفيروس داء الكلب نظرا لأن الإصابة به قد تنتقل عن طريق العين فيجب ان يرتدوا النظارات أثناء العمل في مخابر الكلب أو أعمال التشريح وفتح الدماغ وخاصة عندما يكون هناك احتمال انتشار الرذاذ المصاب إلى العين. وبعد كل تلك الأمور والخطر المحدق من قبل تلك الكلاب سؤال يتردد في أذهان البشر بمختلف أعمارهم هو أين الجهة المعنية المسؤولة عن هذا الوضع ومتى سيتم القضاء على تلك الظاهرة بشكل نهائي.. سؤال نتمنى الإجابة عليه. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
| | |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |