تعرض فجر امس طبيبان يعملان في قسم العناية المركزة بمستشفى الجهراء الى ضرب واعتداء من قبل ذوي احدى المريضات بعد ابلاغهم بوفاتها الامر الذي نتج عنه اصابات بليغة للطبيبين نقلا على الاثر الى العناية المركزة ثم الى الملاحظة.
واكد وكيل وزارة الصحة الدكتور عيسى الخليفة ان »وزارة الصحة لن تتنازل عن الحقوق الشخصية للاطباء وحقها كذلك في معاقبة المعتدين« داعيا اعضاء مجلس الامة والحكومة الى اصدار قانون بصفة مستعجلة وسريعة يجرم مثل هذه الاعتداءات التي يتعرض لها الاطباء وافراد الهيئة التمريضية والعاملين في المستشفى كافة لوضع حد لهذه الظاهرة معبرا عن اسفه لحدوث مثل هذا الاعتداء.
وشدد الخليفة في المؤتمر الصحافي الذي اقامته وزارة الصحة امس على ضرورة تغليظ العقوبات تجاه كل من يعتدى على الاطباء او غيرهم من العاملين في المستشفيات, مشيرا الى ان القوانين العادية لا تحدد عقوبة تساوي الجرم الذي يرتكب في حق الاطباء الذين يعملون ليلا ونهارا.
واضاف الخليفة: اننا نشكر رجال وزارة الداخلية على استجابتهم السريعة وتدخلهم الفعال والقضية بكاملها في وزارة الداخلية تحت التحقيق ونتمنى ان لا تتكرر هذه الحوادث وخصوصا ان الاسبوع الماضي شهد استقالة طبيبة كويتية تعمل في مستشفى العدان للاسباب نفسها ولهذا نطالب وباصرار بالاسراع في سن تشريع يجرم الاعتداء حيث ان الطبيب والهيئة التمريضية والفنية والصيادلة يعملون بحالة نفسية جدية ويؤدون واجبهم على ما يرام«.
وذكر الخليفة ان »وزارة الصحة ستضع خلال الفترة المقبلة نظاما لزيارة المرضى خصوصا ان السنوات القليلة الاخيرة لوحظ التراخي والتساهل في تطبيق نظام الزيارات في المستشفيات وحتى دون التزام الزوار بأوقات محددة«.
واكد وكيل الصحة: ان »نظام الزيارات والامن والسلامة سنراه قريبا مطبقا في المستشفيات كافة فضلا عن نظام لحفظ وسلامة المستشفى من الداخل والخارج, مشيرا الى اننا اتفقنا مع مجلس الوكلاء على استحداث نوع من النظام الآلي بمراقبة المستشفى من الداخل والخارج وعلى ابواب الاجنحة, مشيرا الى وجود خمسة عروض لنظام الامن داخل المستشفيات«.
من جهته قال الوكيل المساعد للشؤون القانونية عبدالكريم جعفر: ان الوزارة متمثلة بقيادييها تثمن جهود العاملين في المستشفى من هيئة طبية وتمريضية وادارية وفنية ونجزم بأنهم يعملون في امانة واخلاص كما نرجو من اهالي الجهراء ان يستنكروا هذا العمل وان يعمل اعضاء مجلس الامة على اقرار قانون يجرم الاعتداء«.
من جانبه قال مدير مستشفى الجهراء الدكتور احمد العوضي: ان محاولة الاعتداء حدثت اثناء مناداة اطباء التخدير والعناية المركزة فجر امس لانقاذ حياة مريضة والتي توفيت بعد ذلك خصوصا وان حالتها كانت حرجة وتعاني من مرض مزمن«.
واضاف العوضي: انه »واثناء ابلاغ ذويها بنبأ وفاتها من قبل الاطباء كانت ردة الفعل التي ابدوها مبالغا فيها حيث اعتدوا بالقوة على الاطباء واستخدموا الات حادة واجهزة تستخدم في انقاذ حياة المرضى في الضرب«.
واشار العوضي الى ان الطبيبين المعتدى عليهما يعانيان من اصابات بليغة واصابة بالرأس لاحدهما الذي فقد كميات كبيرة من الدم نتيجة نزيف واصابة جراء الاعتداء فضلا عن فقد احدهما وعيه وتم اسعافه الى العناية المركزة بالمستشفى وبعد ذلك تم ادخالهما الى العناية المركزة.
واوضح مدير المستشفى ان »ردة الفعل العنيفة من قبل ذوي المريضة مستغربة خصوصا واننا نجد ردات فعل عند الابلاغ عن الوفاة سواء بعدم التصديق او الانهيار او التصرف بشكل عصبي لكن ان يصل الامر الى استخدام الات وادوات حادة فهذا مستغرب.
وذكر: انه في نظام الخفارات يقل عدد الاطباء مقارنة بالعدد اثناء فترة العمل الرسمي وهذا ينطبق على الاطباء وافراد النقطة الامنية الموجودة في المستشفى التي تقوم باداء واجبها على اكمل وجه, مشيرا الى ان مستشفى الجهراء يعتبر من اكبر مستشفيات البلاد ويوجد به 600 سرير و 23 جناحا غير غرف العناية المركزة والفائقة وغيرها.
واوضح العوضي: ان عدد المعتدين بين واحد وثلاثة اشخاص وجار التحقيق معهم لمعرفة العدد الحقيقي لمن قام بعملية الاعتداء, مشيرا الى ان »الجهات الامنية تعلم شخصياتهم«.
من جانبه استنكر مجلس اقسام التخدير والعناية المركزة الاعتداء على الاطباء اثناء تأدية واجبهم الانساني ودعا الجهات المختصة في وزارة الصحة والجهات الاخرى الى اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لمعاقبة المعتدين وتشديد الامن في المستشفيات خصوصا في اوقات الخفارة حتى يتمكن الاطباء من تأدية اعمالهم بجو من الامن والطمأنينة مما يساعد على تعزيز الانتاجية.
......................................... التعليق ................................................
الحقيقة غير ذلك المريضه كانت مصابه بسرطان بالرحم والمستشفى يقول أن المريضه حامل
حتى ازداد الورم وتسبب بوفاة المريضة وهذا سبب ضربهم للدكاتره .