|
![]() |
| | |
| |||||||
| | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | |
| | #1 (permalink) |
| جهراوي معروف |
مشهد مأساوي شهدته الجهراء أمس، وهي ترى أجنحة في مستشفاها الوحيد تحترق، والادخنة تملأ المكان، فتودي بحياة اثنين من كبار السن، وتخلي الموقع من المرضى، فظلوا أسرى خارج المستشفى وبعضهم نقل الى مستشفيات اخرى، بينما بدت وزير الصحة الدكتورة معصومة المبارك التي تعاني الانتقادات النيابية، في موقف محرج يدمي جراحها، ويجلعها بين امرين اما الاستقالة او مواجهة استجواب رأه نواب وسيجعلها اول وزيرة تطرح الثقة بها لا محالة». وزار رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد المستشفى وأكد انه سيحاسب المقصرين. وبدأت شرارة الحريق في الجناحين السادس والثامن للاطفال بسبب تماس كهربائي، لتأخد النيران طريقها الى الاجنحة 14 و15 و16 و22، واقتحمت الادخنة وحدة القلب ومركز العناية للأطفال. وفارق الحياة مريضان من كبار السن أثناء نقلهما الى موقع آخر بعيدا عن الحريق فيما أصيب مرضى آخرون بالاختناق لاسيما الصغار، غير ان النائب خضير العنزي ذكر ان «الموتى أربعة وليس اثنين». ونقل مرضى الى مستشفيات أخرى، بينما بقى آخرون في مواقع في المستشفى في مشهد كانت فيه الأسرة متناثرة، والجميع يهرول لانقاذ مايمكن إنقاذه وسط رائحة الدخان التي ملأت أرجاء مستشفى الجهراء. وفزع أهالي الجهراء للمشاركة في انقاذ الموقف واسعاف المرضى والسيطرة على الحريق الذي شاركت في اخماده مراكز اطفاء عديدة، اصيب خلاله إطفائيون بالاختناق. وطالب نواب باستقالة وزيرة الصحة الدكتورة معصومة المبارك «لتحفظ ماء وجهها بعد الذي حصل لانها المسؤولة عما حصل سياسيا». مؤكدين ان الحريق يعكس اهمالا كبيرا بأرواح البشر، والوزيرة مسؤولة. وقالوا: عليها الاستقالة، واذا لم تستقل فان استجوابها آت لا محالة، وستطرح الثقة بها بالطبع. واعلنت وزارة الصحة حالة الطوارئ في مستشفياتها كافة، لاستقبال مرضى مستشفى الجهراء. وذكر وكيل وزارة الصحة عيسى الخليفة لـ «الوطن»: شكلنا لجنة للتحقيق بالحادث وكشف اسبابه. مبينا ان اللجنة تضم في عضويتها مسؤولين من الشؤون الهندسية والرعاية الصحية، وستدرس ماحدث وكيفية تلافيه في المستقبل. وتابع: نحن على اتصال مباشر مع سمو رئيس مجلس الوزراء لنقل له ماحدث ومعالجة الموقف. واصدر النائب وليد الطبطبائي بيانا صحافيا دعا فيه الوزيرة معصومة الى الاستقالة، مبينا انه وزميله النائب فيصل المسلم «زرنا المستشفى واطلعنا على آثار الحادث لاضافتها الى مادة الاستجواب»، مبينا ان «وزارة الصحة تحتاج الى شخصية قادرة على معالجة الاوضاع». ومساء امس، زار سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد المستشفى، ومستشفى الفروانية والصباح لتفقد المرضى، واكد ان «محاسبة المقصرين آتية بدون مجاملة». وقال في تصريح للصحافيين: «ننتظر تقرير ادارة الاطفاء للوقوف على ملابسات الحادث... والقانون سيطبق على الجميع». واضاف: «هاتفني سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد، وطلب مني تشكيل لجنة لتقصي الحقائق وان يكون القانون سيد الموقف، وكذلك اعادة النظام الى المستشفى... وسيكون ذلك خلال يومين او ثلاثة». من جهتها ذكرت وزيرة الصحة الدكتورة معصومة المبارك: «نعزي ذوي المتوفين واحلنا الامر الى الطب الشرعي لمعرفة اسباب وفاتهما»، مبينة ان «اسباب الحريق ستعلن قريبا بعد الاطلاع على التقرير في هذا الشأن». وقالت: «نتحمل المسؤولية كاملة... لم اقدم استقالتي لكنها بيد من حملنا الامانة»، مضيفة ان «الحريق ليس بيد الوزيرة او الوكيل او مدير المستشفى.. انه قضاء وقدر». وتابعت: «قطعت اجازتي واتيت الى الكويت على اول طائرة.. ليس للبحث في الاستقالة وانما للمواجهة»، مبينة ان «اصلاحات المستشفى بدأت لإزالة آثار الحادث». المصدر: جريدة الوطن |
| | |
| | |
| | |
| | #2 (permalink) |
| جهراوي معروف | هل أحرق حريق مستشفى الجهراء الذي أودى بحياة نزيلين وأصاب العشرات كل المراكب التي كان من الممكن أن تقود علاقة السلطتين الى بر الأمان؟ وهل من خط رجعة بعد ان رفع غير نائب سقف المواجهة مع الحكومة مطالبين باستقالة وزيرة الصحة الدكتورة معصومة المبارك التي حدد النائب الدكتور وليد الطبطبائي موعدا لتقديم استجوابها غدا السبت؟ وهل من الممكن بعد ايضا ان تنجو وزيرة الصحة من المنصة او ان حريق مستشفى الجهراء بات عالقا في ذيل ثوبها، وقد توعدها النواب الاسلاميون بالاستجواب ما لم تبادر الى الاستقالة الفورية ووكيل وزارتها الدكتور عيسى الخليفة، كما لم تسلم من سهام غير نائب.... سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي جال امس على مستشفيي الجهراء والفروانية متفقدا ومطمئنا قال للصحافيين الذين سألوه عن امكانية ان تقدم الدكتورة معصومة استقالتها «اننا سنحاسب المخطئ وسنعالج الخطأ وسنتبين السبب وسنطبق القانون»، ومساء اعلنت وزيرة الصحة انها تتحمل المسؤولية كاملة وان استقالتها في يد رئيس الحكومة. وأكد رئيس الوزراء على العمل على مدار الساعة ليكون مستشفى الجهراء جاهزا للعمل خلال يومين. واعرب سمو الشيخ ناصر عن اسفه لوفاة اثنين من نزلاء المستشفى ونقل تعازي سمو الامير وسمو ولي العهد لوفاة النزيلين. واكد رئيس الوزراء اجراء تحقيقات فورية لمعرفة ملابسات الحادث وقال «نحن في انتظار تقرير الادارة العامة للاطفاء للوقوف على ملابسات الحادث وان القانون سيطبق على الجميع وستتم محاسبة المقصرين». وكان الحريق قد شب في الجناحين السادس والثامن للأطفال في الساعة الثانية عشرة و23 دقيقة وتم احتواؤه في الساعة الثانية عشرة والدقيقة 55 وانتشر في أجنحة المستشفى والطوابق العليا ما تسبب في هلع المرضى. وقال مدير المستشفى الدكتور أحمد العوضي انه تم نقل المرضى الى الأجنحة غير المتضررة ونقل الأطفال ومرضى القلب الى مستشفيي الصدري والصباح وان عدد الذين تم نقلهم الى المستشفيات الخارجية بلغ 23 حالة، منهم عشر حالات الى الصباح وحالتان الى الصدري وحالة واحدة الى الولادة وعشر الى الفروانية. واضاف العوضي أن الحريق اسفر عن حالتي وفاة من كبار السن كانا على أجهزة التنفس وتوفيا لدى نقلهما وان بقية الحالات مستقرة. والمتوفيان هما ماجد غنيم المطيري وسلوى فياض. النائب الطبطبائي أشار في تصريح لـ «الراي» الى ان العبث والاهمال اللذين حذر منهما سابقا أتيا بنتائج مؤلمة تعكس واقع الحال المتردي في القطاع الصحي. وقال الطبطبائي انه قرر أن يتقدم يوم غد السبت باستجواب الى الوزيرة معصومة الى رئيس مجلس الامة بالنيابة وسيشاركه نواب آخرون في الاستجواب من بينهم الدكتور فيصل المسلم، وأضاف ان «رئيس الوزراء لم يتحرك للأسف رغم النصائح المتلاحقة له بضرورة اصلاح الوضع في وزارة الصحة وتعيين وزير كفء لا سيما وأنه منذ استجواب الوزير السابق الشيخ احمد العبد الله والكل يحذر من الاهمال والتسيب في الوزارة». وأضاف الطبطبائي ان «الاختيار لا يخضع للأسف للمعايير الصحيحة، بل يضعون الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب» ولفت الى ان «هذا الامر ليس لعبة ولا مجال للتجربة وسبق ان حذرنا منه». ودعا الطبطبائي الى «اختيار وزير صحة جديد ورشح أربعة من الاطباء للمنصب هم الدكتور عبد الله بهبهاني والدكتور امين معرفي والدكتور مبارك العجمي والدكتور صلاح النصف، لا سيما وانه «لا علاقة له من قريب أو من بعيد بهؤلاء الاطباء واتى الوقت لتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب وهؤلاء يحملون خبرة في مجال الصحة وجميعهم من اهل الكفاءة». من جهتهم، توعد النواب الاسلاميون وزيرة الصحة بالاستجواب ما لم تبادر الى الاستقالة الفورية ووكيل الوزارة، اثر حريق مستشفى الجهراء، مشيرين الى أن ما حدث يكشف الخلل الكبير الذي يعاني منه القطاع الصحي ومدى التسيب الحاصل فيه. وفيما كان النواب الاسلاميون بصدد تحديد الأسبوع الأول من الشهر المقبل موعدا لاجتماع يبحثون خلاله وضع الدكتورة معصومة وآلية الاستجواب الذي يعدونه لها اتى حريق مستشفى الجهراء ليصب الزيت على نار مشاكل المبارك مع النواب ويدفع بها الى ان تقدم استقالتها والا فان المنصة هي المحك. وقال النائب جابر المحيلبي لـ «الراي» ان «حريق مستشفى الجهراء أتى ليكشف الواقع المرير الذي تعاني منه وزارة الصحة، وليبين للحكومة ان استمرار المبارك والوكيل الخليفة لا يمكن ان يستمر» داعيا اياهما الى «الاستقالة على الفور بعد هذه الحادثة المفجعة». وقال النائب عبد الله عكاش لـ «الراي» ان «ما حدث يبين وللأسف الاهمال واللامبالاة في القطاع الصحي وما حدث خير دليل على الاستهتار بالأرواح... وهو اهمال ما بعده اهمال». وأكد النائب الدكتور جمعان الحربش ان «ما حدث في مستشفى الجهراء أمس وان كان قضاء وقدرا فان لكل قضاء وقدر أسبابه» وأكد ان من اسباب ما حصل «الاهمال الكبير الذي تعيشه وزارة الصحة والتردي الذي تعاني منه الوزارة والمواطنون والذي سبق وأشرنا اليه في استجواب وزير الصحة السابق الشيخ احمد العبد الله حينما صورنا واقع وحال المستشفيات في الكويت». وطالب الحربش سمو رئيس الوزراء بمحاسبة الدكتورة معصومة ووكيل الوزارة عيسى الخليفة وأكد أن «الكيل طفح وان على الوزيرة معصومة ان تستذكر موقف زميل لها سابق هو الدكتور عادل الصبيح الذي استقال اثر الحريق الذي أودى بحياة بعض المواطنين حينما كان وزيرا للنفط» وتساءل «متى يكون هذا الشعور بالمسؤولية حالة عامة»؟ واستغرب النائب محمد الخليفة «تجاهل القيادات العليا في وزارة الصحة وعلى رأسها الدكتورة معصومة ووكيل الوزارة حادث الحريق وعدم حضور أي من تلك القيادات الى مكان الحادث الى ان تم اخماد الحريق، رغم الرعب الذي كان يعيشه العاملون في المستشفى ونزلاؤه من تصاعد النيران في ممرات المستشفى». وطالب الخليفة بتشكيل لجنة تحقيق من وزارة الصحة والادارة العامة للاطفاء ووزارة الكهرباء والماء للوقوف على اسباب اندلاع الحريق ورفع تقرير فني بذلك، واذا وجد ان السبب فني نتيجة لرداءة بعض المعدات او التجهيزات الخاصة بالأجنحة حينها يجب ان يتحمل المسؤول عن ذلك المسؤولية كاملة لأن أرواح المواطنين ليست رخيصة الى هذه الدرجة». وأكد النائب خضير العنزي ان اجتماع الحركة الدستورية الاسلامية اليوم الجمعة سوف يناقش الاستجواب المزمع تقديمه الى الدكتورة معصومة والذي سينال دعم الحركة، مطالبا الدكتورة معصومة بالاستقالة لتحملها المسؤولية السياسية عن «هذا الخلل الكبير». ودعا النائب الدكتور فيصل المسلم الى مساءلة الحكومة، فيما طالب النائب الدكتور ضيف الله بورمية برحيل الحكومة «لأنها أثبتت فشلها على جميع الأصعدة». من جهتها قالت وزيرة الصحة لحظة وصولها الى البلاد أمس إن «حادث الحريق مؤسف للجميع وان وصولها الى البلاد قادمة من الخارج كان مقررا سلفا وغير مرتبط بالحريق». وقالت وزيرة الصحة التي زارت المستشفى لـ «الراي» إن «الصورة ستتضح في نهاية اليوم (أمس) ولكن الاولوية في هذه اللحظة لتوفير العناية الطبية لجميع المرضى». يذكر ان مستشفى الجهراء سجل حالتي الوفاة على انهما طبيعيتان، الأمر الذي رفضه ذووهما وطالبا بتحويلهما الى طبيب شرعي حيث رضخت ادارة مستشفى الجهراء للطلب واحالت الجثمانين الى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة. |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |