الأهالي ساعدوا رجال الأمن في القبض عليهم
لصوص الكيبلات الكهربائية «نهبوا» المحطة 253 بـ «الجهراء»
2010/08/29 04:51 م
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] (Alwatan)
أبو عبدالله: السرقات متكررة ونناشد «الداخلية» و «الكهرباء» نجدتنا
كتب احمد هاني القحص:
مسلسل سرقة المحولات الكهربائية في الجهراء مازالت حلقاته مستمرة دون انقطاع وقد امتد الى القطعة 11 بمنطقة جنوب الجهراء حيث قامت مجموعة من فنيي الكهرباء التابعين لاحدى الشركات الكبرى بسرقة محتويات احد محولات الطاقة وعندما شاهدهم احد المواطنين القاطنين في المنطقة سألهم عن سبب وجودهم فقالوا انهم جاءوا للصيانة علما بان المحولات جديدة ولا تحتاج لتلك الصيانة.
وقال المواطن الذي يدعى «ابو عبدالله» ان هناك سرقات متكررة في المنطقة تتسبب في خسائر مادية كبيرة لقاطني قطعة 11 نتيجة احتراق الاجهزة الكهربائية واجهزة التكييف مشيراً الى ان اللصوص يقومون بسرقة كيبل (النيوترن) مما يؤدي إلى احتراق المحول مما يتسبب في احتراق اجهزة القسائم اذا لم يتدارك صاحب القسيمة اغلاق الكهرباء سريعا.
«الوطن» رصدت معاناة تلك المنطقة وبالتحديد قطعة 11 في جنوب الجهراء والتي هي قيد الانشاء والقاطنون فيها عددهم قليل والتيار الكهربائي ينقطع من حين لاخر بسبب تلك السرقات المتكررة التي تم كشفها مؤخرا والتي يرويها لنا المواطن سعد حامد «أبو عبدالله» الذي اشار الى انه تمت سرقة 3 محاولات من المنطقة حيث يستغل اللصوص عدم وجود نقاط امنية وقلة اعداد السكان ويقومن بالسطو على محتويات المحولات.
واضاف ابو عبدالله بان الشك قد راوده بان هذه السرقات تتم تحت غطاء بعض المختصين والفنيين في مجال الكهرباء وتحت ذريعة المهنة حتى لا ينكشف امرهم مشيراً الى ان هناك فكرة خطرت على بال احد جيرانه ويدعى عبداللطيف «أبو علي» وهي ان نتبادل عملية مراقبة محولات المنطقة في وقت الذروة بين الظهيرة والعصر، كما قمنا بتوزيع بعض العصائر ووجبات الافطار على حراس القسائم المجاورة على محطات الكهرباء تشجيعا لهم حتى يقوموا بالاتصال بنا عند رؤيتهم اية مركبة متوقفة امام باب محولات الكهرباء مهما كانت حتى ولو كانت تابعة لاي جهة وتدوين رقم المركبة والوقت.
وفي يوم الخميس وانا متجه لمنزلي بقطعة 11 مع الاهل خطر على بالي التجول بمركبتي لعلي اتمكن من رؤية هؤلاء اللصوص فشاهدت هاف لوري ومركبة (فان) تقفان امام باب المحول الكهربائي وهما تابعتان لاحدى الشركات الكبرى وافرادهما يرتدون لباس الشركة والذي يحمل شعارها فترجلت من مركبتي وقمت بتحيتهم وهم في داخل المحول وشكرتهم على العمل الذي يقومون به من توصيل الكهرباء لنا وسألتهم عن المدة التي ستستغرق لوصول التيار الكهربائي لمنازلنا فقالوا لي بعد ساعة حين يصل مهندس آخر يوصل لكم التيار الكهربائي.
وأشار أبوعبدالله إلى أنه لاحظ الكيبلات النحاسية مقطعة من مولدات الكهرباء داخل المحول وهو يتحدث معهم، مبيناً عند خروجه ودون أن يلفت نظرهم اخذ أرقام المركبات بعد أن راودته الشكوك من هول ما رأى وعلامات الارتباك واضحة على وجوههم، وركبت مركبتي وابتعدت عنهم 200 متر وبصورة مفاجئة وغريبة أغلقوا المحول وانطلقوا بمركباتهم باتجاه سكن عزاب أمغرة مسرعين، فقمت على الفور بالاتصال بجاري عبداللطيف (أبو علي) الذي جاء مسرعاً ثم قمت بالاتصال بغرفة عمليات الداخلية فورا وتابعت مطاردة المركبتين حتى دخلت المركبة الأولى بوابة سكن عزاب أمغرة ثم قمت بإجبار المركبة الثانية على التوقف حيث كان فيها شخص واحد فقط فطلبت منه هويته وقمت بالاتصال بمراقب طوارئ الجهراء المهندس مطلق الشمري وسألته هل لديكم شركة تقوم الآن بصيانة المحطة 253 فقال لي لا والذي بين يديك لص ولا بد من القبض عليه وتسليمه لمخفر الشرطة وهنا خرج شخص من بوابة سكن عزاب أمغرة يحاول معاينة صديقه الأول وبعد دقائق خرجت مجموعة أخرى فابتعدت عنهم لكثرتهم وأنا معي عائلتي وتحسبا لأي طارئ منهم فما لبثت بضع دقائق حتى وصلت دورية النجدة وأشكرهم على سرعة الإسناد والاستجابة متزامنا ذلك مع وصول جاري (أبو علي) فقمنا بوضع الأشخاص داخل الدورية وتابعنا مطاردتنا للبحث عن المركبة الثانية داخل سكن عزاب أمغرة حيث اتفقنا على أن أقوم أنا بإغلاق بوابة سكان العزاب بمركبتي وأفراد دورية النجدة يقومون بالبحث داخل السكن عن المركبة الثانية حيث تم العثور عليها وتم اقتياد الأشخاص إلى مخفر شرطة (تيماء) فقمنا بمساعدة أفراد دورية النجدة على توصيل مركبات المتهمين إلى المخفر حيث اعترفوا أمام ضابط المخفر بسرقة المحطة رقم 253 إضافة إلى المحولات السابقة.
وقال أبو عبدالله إننا حتى هذه اللحظة نعاني هذا الأمر والسرقات متكررة متمنيا من المسؤولين أصحاب الاختصاص الضرب بيد من حديد وتخليصنا من تلك العصابات واللصوص وذلك بالتنسيق بين وزارة الكهرباء والماء مع رجال الداخلية حتى يمنعوا حدوث تلك السرقات ويجعلونا نعيش بكل طمأنينة وراحة.