|
| | |
| | #1 (permalink) |
| كاتب مثقف | ولد مهاتير محمد في ديسمبر من عام 1925 بولاية كيداه بماليزيا، تلقى دراسته بكلية السلطان عبدالحميد، ثم درس الطب بكلية مالاوي بسنغافورة ثم قام بدراسة الشؤون الدولية بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1967. (مهاتير محمد) ألّف كتاباً عنوانه «معضلة الملايو» عام 1970 وهو كتاب أثار ضجة لانتقاده الشعب المالاوي فيه واتهامه بالكسل ودعا الشعب لثورة صناعية تنقل ماليزيا من إطار الدول الزراعية المتخلفة الى دولة ذات نهضة اقتصادية عالية، ولقد تم منع الكتاب في بلده إلا أنه راج بين الشعب المالاوي رواجاً كبيراً. أسهم هذا الكتاب في إيصال مهاتير لمنصب رئاسة الوزراء عام 1981 بعد توليه عدة مناصب في الدولة ومنها مندوب ماليزيا بالأمم المتحدة وعضو برلمان منتخب، عضو مجلس شيوخ، رئيس مجلس التعليم العالي الأول، رئيس مجلس الجامعة الوطنية، وزير للتربية والتعليم، نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة. منذ توليه رئاسة الحكومة في 81 حتى خروجه منها في 2003 تحولت ماليزيا من دولة زراعية الى دولة صناعية يساهم قطاع الصناعة والخدمات فيها بنحو %90 من الناتج المحلي الإجمالي، تبلغ نسبة صادرات السلع المصنعة فيها %85 وتنتج %80 من السيارات التي تسير في الشوارع الماليزية. انخفضت نسبة الفقر في ماليزيا من يوم ما كان %52 من الشعب تحت خط الفقر في عام 1970 أي أكثر من نصفهم الى %5 فقط في عام 2002، وارتفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 147 دولاراً في عام 1970 الى 8862 دولارا في عام 2002 أي أن دخل المواطن زاد لأكثر من سبعة أمثال ما كان عليه منذ 30 عاماً وانخفضت نسبة البطالة الى %3 فقط ونسبة التعليم وصلت %93. (مهاتير محمد) له مقولة مشهورة إذ يقول: «إذا أردت الصلاة فسأذهب الى مكة وإذا أردت العلم سأذهب الى اليابان». هذه المقولة كانت سر وصفة «مهاتير» للنجاح اذ كانت خطة تنمية مهاتير تعتمد على توفير مستويات عالية من التعليم والتكنولوجيا، فقد قام بإرسال البعثات التعليمية للخارج «في وقت وصل عدد المبتعثين للخارج 50 ألفاً» وتواصل مع الجامعات الأجنبية وأنفق على التعليم %20 من الدخل القومي. تنمية مهاتير أساسها المواطن وتطويره، مو المباني كما هي خطة تنمية الكويت! الركيزة الثانية لخطة مهاتير للتنمية كانت تعتمد على الوحدة الوطنية إذ ان أكثر من نصف سكان ماليزيا هم السكان الأصليون والباقون أصولهم صينية وهندية، ولقد أسهمت خطة مهاتير في خلق تحالف حاكم يضم 14 حزباً ويمثل مختلف المجموعات العرقية في إيقاف الصدامات العرقية التي لم تتكرر منذ عام 1969 وقد قبل السكان الأصليون- وهم الأغلبية- المشاركة في السلطة لا الاستئثار بها. شعار مهاتير المهم الآخر لتحقيق التنمية هو الوحدة الوطنية، فليس هناك مواطن أصيل أو مواطن تاجر فالكل تحت مظلة وطنية واحدة لا تمييز بينهم إلا على أساس الكفاءة والعمل «بالضبط نفس تفكير ربعنا». الركيزة الثالثة كانت في سياسة الاتجاه الى الشرق، إذ يقول مهاتير محمد في آخر تقرير له عن الموازنة العامة قبل تقاعده كرئيس وزراء إن حكومته أدركت تماماً أهمية اعتناق قيم إيجابية لتحقيق التقدم المنشود لهذا اعتنق منذ 22 عاما سياسة النظر الى الشرق والمقصود اعتناق قيم العمل السائدة في اليابان وكوريا والتي تقوم أساساً على الانضباط الشديد والحرص على اختيار مديرين يكونون قدوة لموظفيهم في كل شيء «نفس سياسة اختيار المديرين عندنا بالكويت»! في خطة الـ 22 عاما لم ينسَ مهاتير الفساد في بلده بل كانت أهم مرئياته محاربة الفساد وشن في ذلك حملة شهيرة لتطهير الإدارة الحكومية من الفاسدين، فلا تنمية بدون محاربة فعلية للفساد، ففي ختام أعمال منتدى التنافسية الدولي الثالث والذي اقيم في الرياض قال مهاتير «لا يوجد بلد في العالم يخلو من الفساد وهو أكبر عائق لأن القرارات التي تعود بالنفع العام تتضرر من وجوده ولأنه صعب القضاء عليه بشكل كامل ولكن يمكن التخفيف منه». كذلك في خطابه الذي ألقاه أمام جامعة الإسكندرية يقول مهاتير محمد «حاربنا الفساد والمحسوبية والرشاوى بكل أنواعها وابتعدنا عن البيروقراطية والمركزية حتى أننا خرجنا ولله الحمد من عنق زجاجة البنك الدولي ولا يوجد حالياً أي ديوان خارجية». مهاتير محمد سلم حكومية ماليزيا فائض ميزانية 44 ملياراً بعد 10 سنوات من حكمه بعدما كانت في عجز مالي قدره ملياران يوم استلم الحكم وبعد 22 عاما تقاعد مهاتير خلافاً لتوقعات كل المراقبين بأنه كان يريد تقاعده في القبر حاله من حال الحكام العرب. نعود الى الكويت وخطة تنمية الكويت ترى ما علاقتها بالتنمية؟ نعود لنتساءل: كيف ستقوم تنمية بلد في ظل سكوت الحكومة على الفساد ومحاربتها للتعليم «كم عدد مبتعثينا للخارج في مقابل 70 ألف سعودي مبتعث للدراسات العليا اليوم»؟ لقد دفعتم بالكويتيين للدراسة في أكشاك جامعات «خربوطية» نظراً لتشددكم في الأنفاق على التعليم، فنحن شعب من مليون يبتعث للخارج فيه وعلى نفقة الدولة عدد يقل عن بضعة مئات كل عام. التنمية الفعلية في التعليم وأنتم من أفشلتموه ودفعتم بالناس لأردأ مستوى تعليمي او التسجيل في المؤسسات العسكرية. التنمية الفعلية في محاربة الفساد، ويوماً عن يوم تتقدم الكويت في مراتب ازدياد الفساد. التنمية الفعلية في تأكيد الوحدة الوطنية، ويوماً عن يوم تزداد الفتنة بين أفراد الشعب وتنظر كل فئة فينا للأخرى بكراهية وحقد. ترى هل مرئياتكم الحالية وما يحصل في البلد لتنمية البلد أم الى خرابه؟ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
| | |
| | |
| | |
| | |
| | #2 (permalink) |
| جهراوي جديد |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكراً لك على الموضوع الرائع .. ![]() اللى صدمني ان مهاتير محمد كان يبيع موز على ايام صغره او شبابه .. بس وصل لــ مراده الرجل هذا احترمته من قرأة كتابه : معضلة الملايو .. لاكن اكتشفت ان شعب الماليزي غبي بـ اعتراض فكرته الصناعيه وتقدم شعبه من الفقر الى الغني .. لاكن الحمد لله انى زرة ماليزيا .. واكتشفة جدام عيني انها صج دوله صناعيه بحته .. واللى عجبني اكثر كثرة السفن والبضاعه اللى تحملها السفن .. نعود الى الكويت وخطة تنمية الكويت ترى ما علاقتها بالتنمية؟ ضعيف جداً .. نعود لنتساءل: كيف ستقوم تنمية بلد في ظل سكوت الحكومة على الفساد ومحاربتها للتعليم «كم عدد مبتعثينا للخارج في مقابل 70 ألف سعودي مبتعث للدراسات العليا اليوم»؟ والله ما ادرى شقول يا خوى صج فشله .. انا مو قاثني الا وزارة التعليم ومناهجهم اللى تلوع الجبد ماكو شئ جديد .. موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
| التعديل الأخير تم بواسطة Tokyo ; 06-15-2010 الساعة 04:26 PM | |
| | |
| | |
| | |
| | #4 (permalink) | |
| كاتب مثقف | اقتباس:
تشرفت بمرورك أخوي .. وبالنسبة للملاحظات اللي كتبها المحامي نواف الفزيع حول الخطة صحيحة لأن الحكومة حايسة مع مشاكل البلد من زمان ومو عارفين شنو يسوون وزين منهم قدموا خطة بس الناس لاتدقق زيادة.أما التعليم حدث ولاحرج | |
| | ||
| | |
| | |
| | |
| | #5 (permalink) | |
| كاتب مثقف | اقتباس:
إيييييييييييييبالله بس بالمشمش ![]() | |
| | ||
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |