|
![]() |
| | |
| |||||||
| | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | |
| | #1 (permalink) |
| كاتب مثقف | وطني الكويت سلمت للمجد وعلى جبينك طالع السعد .. حرصت على أن أبدأ بالنشيد الوطني لإحساس بداخلي بأننا جميعا مقصرون نحو وطننا مهما لعبنا من أدوار، ومهما قدمنا من تضحيات، فالوطن اكبر من كل التضحيات والمحن . قرأت في صحافتنا خبر يفيد بأن (رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قد اجتمع مع فــرقــاء ملف الرياضة بحضور الحكومة ،وذلك لإيجاد مخرج مناسب للوضع الراهن يرضي جميع الأطراف قبل إيصال نتائج الاجتماعإلى القيادة العليا لاتخاذ القرارات المناسبة ). ولاحظت مفردة فــرقـــاء والتي وردت في سياق الخبر وأعتقد بأنها تعكس معنيالفرق المتخاصمه أو مختلفة المذاهب والأراء أكثر من معنى مجموعات في الجملةومفردة فـــرقـــاء طارئة في المجتمع الكويتي مثلما ظهرت مفردة المزدوجين وكي لاتتحول من مجرد مفردة عابرة إلى مصطلح ثم إلى قول شائع ومن ثم تصبح من المسلمات البديهية في مجتمعنا الصغير الذي لايحتمل وجود مثل هؤلاء الفــرقــاء سواء كانوا سياسيون أو رياضيون أو ..... الخ . ومايستخدمه هؤلاء الفــرقــاء من مفردات تسيء لبعضهم البعض ولسنا بصدد سرد العيوب والاخطاء، فما من أحد معصوم عن الخطا، وإتخاذهم لمجاميع تكون وقودا يحترق من أجل مصالحهم الضيقة ، وبدأت تكرس كسلوك معتاد ومسموح به ممايهيىء أرضية خصبة للطفيليات المريضة ، وجعل اعداء الوطن يتشفون بنا ويستسهلون النيل منا، بينما في الدول المتقدمة يعتبر ذلك جريمة ، لاسيما إذا قام به مسؤول أو ممثل في أي مجلس منتخب ، لأنه يؤدي إلى التضليل الذي ينتج عنه قرارات مؤذية ومكلفة للدولة ، لذلك فإن إصلاح هذا السلوك ومقاومته تكون بخطط وطنية ملزمة ذات مرجعيات موثوقة ووجود القيادات والهامات الوطنية التي بدأت بالغياب عن الساحة ومؤسسات المجتمع المدني والنقابية . وفي هذه بالذات فإننا لا نعفي الدولة اطلاقاً مما يجري من تسميم لافكار الشباب، لان ذلك تم في غياب التربية الوطنية الحقيقية في مناهج الدراسة ، ووسائل الاعلام ، ونتيجة لاهمال وتدني في التعليم وضعف في الياته ووسائله ، لذلك لا بد أن نتكاتف للذود عن حياض وحدتنا ونترفع عن الصغائر ونطوي صفحات الماضي ونجعل من الوحدة هي إستراتيجيتنا لصنع مستقبل أفضل ، فالوطن بحاجة الى عمل وجهود وبناء . فالحق سبحانه وتعالى يخاطب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فيقول : (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) فمفهوم التدافع الذي يقترحه القرآن الكريم لا يلغي هذا المختلف أو الآخر، بل يسعى إلى تحويله من الموقع الخطأ إلى الموقع الصواب . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
| | |
| | |
| | |
| | |
| | #3 (permalink) |
| كاتب مثقف | شكرا يا الظفيري على مرورك القصد من هذا المقال هي تلك المفردة ( الفـرقـــاء ) والتي قرأتها للمرة الثانية في جرايدنا والتي كنا نسمعها في نشرات الأخبار حول الفصائل الفلسطينية واللبنانية والصومالية وغيرها حيث الإقتتال بين الفرق وهم أخوة حتى أصبحوا فرقاء ، ولكي لاتصبح أمرا مسلما به مثلها مثل مفردة المزدوجين ،لذا سيكون لدينا فرقاء رياضة وسياسة ومذاهب وعرقيات ... وغيره . |
| | |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |