|
| | |
| |||||||
| | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | |
| | #1 (permalink) |
| جهراوي معروف |
نواب: الجهاد هو السبيل الوحيد لوقف العربدة الإسرائيلية في الأقصى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] (Alwatan) طالبوا الهيئات الدولية بالتدخل وشددوا على ضرورة نبذ الخلافات بين الفصائل الفلسطينية جاسم الخرافي: المحتلون أساؤوا الأدب ومطلوب ردعهم جمعان الحربش: نرفض الطغيان اليهودي وشعبنا يقف مع المجاهدين محمد هايف: نحيي أبطال فلسطين الصامدين وإسرائيل لا تعرف السلام خالد السلطان: ما يحدث خرق للأعراف الدولية وندعو لاستمرار الجهاد عدنان عبدالصمد: نستغرب مطالبة البعض باستمرار المباحثات مع إسرائيل علي الدقباسي: لن نقبل المهانة التي يتعرض لها الأقصى الشريف ضيف الله بورمية: لا تكفي عبارات الاستنكار والشجب والمطلوب الجهاد فلاح الصواغ: القضية الفلسطينية قضية إسلامية وتجب مناصرة الشعب الفلسطيني وليد الطبطبائي: على الجامعة العربية سحب قرار المفاوضات مع هذا الكيان الصهيوني علي العمير: لا للتنازلات وهؤلاء لا يعرفون إلا السلاح والسطو كتب أسامة القطري: طالب المشاركون في المهرجان الخطابي النيابي الذي احتضنه مجلس الأمة أمس الفصائل الفلسطينية كافة بنبذ الخلافات، كما شددوا على اضطلاع المنظمات الدولية بدورها في حماية المقدسات الإسلامية في القدس وفلسطين، مؤكدين على أن الجهاد هو اللغة التي يفهمها الصهاينة، وهو المطلوب من أجل وقف عربدة المحتلين في الأقصى وفلسطين. وتقدم رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بالشكر الى منظمي هذا المهرجان الذي «نأمل أن نُشعر به إخواننا في فلسطين بأننا معهم». وقال: «من أمن العقوبة اساء الأدب» مبينا أن المحتلين أساؤوا الأدب، وأكد ان ردود الفعل تجاه مقدساتنا وإخواننا العزل ناتج عن عدم اتخاذ إجراءات رادعة بحق من يتصرف بهذه الوحشية والهمجية. وجدد الخرافي دعوته وحدة صف الأشقاء في فلسطين، مؤكدا أن هذا الخلاف ادى الى ردود فعل سلبية، سائلاً الله تحرير الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس. بدوره أوضح النائب د.جمعان الحربش ان هذه الوقفة النيابية المتجددة لنصرة المسجد الأقصى والحرم الابراهيمي وأرض الإسراء التي تتعرض لانتهاكات غير مسبوقة، بغية ايصال رسالة الشعب الكويتي الحر الذي يأبى استمرار الطغيان اليهودي. وأكد ان الكويتيين كافة يد واحدة ويقفون مع المجاهدين الذين يتولون شرف الدفاع عن الأمة في القدس، منتقدا تواطؤ بعض العرب المهين للمسلمين. وهاجم توجه السلطة الفلسطينية لإعادة المفاوضات، في وقت يتفرج فيه رئيس السلطة أبو مازن على ما يحدث في القدس والأقصى. ووجه رسالة من الكويت الى المجاهدين في الأقصى قائلا: «كلنا معكم وننتظر الوعد الإلهي بالتمكين في الأرض ان شاء الله». إلى ذلك قال النائب محمد هايف المطيري: «نشكر كتلة التنمية على هذه المبادرة، لنصرة المسجد الأقصى الذي يعتبر من أهم مقدسات المسلمين، ونحن نجتمع لنحيي أبطال فلسطين الصامدين أمام التعنت الصهيوني والممارسات القمعية، وما نفعله رسالة واضحة للعالم بأسره فالكيان الصهيوني لا يعترف بالقوانين الدولية. وذكر هايف «ان الكيان المغتصب لا يفهم إلا لغة البطش والقوة، وعلى الصامدين ان يستمدوا قوتهم بعد الله من الداخل عن طريق رص الصفوف، فإسرائيل لا تعرف لغة السلام التي مارسها العرب على مدى الـ 50 عاما الماضية، وندعو للفلسطينيين بالثبات والنصر». من جهته أبدى النائب خالد السلطان استغرابه من الأعمال الوحشية التي يقوم بها الكيان الصهيوني في المسجد الأقصى، مستغربا في الوقت ذاته من استخدام وثائق سفر رسمية من قبل عدد من الدول من أجل القيام بأعمال إرهابية، مؤكدا ان ذلك خرق للقوانين والأعراف الدولية. وقال السلطان مخاطبا الشعب الفلسطيني: «استمروا في جهادكم، وعليكم بالثبات، وإن شاء الله النصر قادم لحركة الجهاد الإسلامي». من جانبه قال النائب عدنان عبدالصمد: نشكر الأخ رئيس مجلس الأمة على رعاية هذا المهرجان ونشكر الإخوة في كتلة التنمية والإصلاح على اقامة هذا المهرجان، مشيرا الى انه لا يمكن ان تكون هناك وحدة للفلسطينيين إلا من خلال المقاومة. واستغرب عبدالصمد: على الرغم من اننا لا نرى أي نتائج للمباحثات بين فلسطين والكيان الصهيوني ومع هذا فإن البعض يطالب باستمرار المباحثات، موضحا أن التقارير داخل الكيان الصهيوني يتحدث فيها عن ضرورة وجودة دولة اسرائيل، وكذلك ما يتعلق بالعقلية الاسرائيلية عندما تفكر في زوال الكيان الصهيوني والتفكير في القسوة وان المفكرين الإسرائيليين بدؤوا في الوصول الى حقيقة أن هذا الكيان كيان عابر ولن يستمر، وللأسف نحن نبحث عن المباحثات مع اسرائيل. وأضاف عبدالصمد حتى الداعمين لاسرائيل يشعرون الآن بأن الكيان الصهيوني يتجه الى الزوال ولن يستمر، متمنيا ان يزول الكيان الصهيوني بأسرع وقت. من ناحيته قال النائب علي الدقباسي: إننا لا نقبل المهانة التي يتعرض لها الأقصى، مناشدا المنظمات الدولية والبرلمانية وقف العربدة الإسرائيلية، والتدخل بفاعلية لوقف السياسات التعسفية. ودعا المجاهدين الفلسطينيين الى التوحد والتخندق لمواجهة الكيان الصهيوني، ودفع الأمة الى موقف موحد يوقف عبث المحتلين. وأكد ان الكويتيين كانوا ومازالوا يتبنون قضية الأقصى الذي يستباح، مشيرا الى أن الشعب الكويتي مستمر بدعم هذه القضية التي تتطلب توحيد الفصائل الفلسطينية. من جانبه قال النائب د.ضيف الله أبو رمية: «نحن ندعم إخواننا في الأقصى بكل قوة، وندعم جهاد الفلسطينيين، ولا تكفي بيانات الاستنكار والشجب، فالعدو لم تقم قائمته إلا بالسلاح والقوة. والاقتصاد قوة، والعالم العربي يمتلك مقوماتها، وتفعيل أدواتها يوقف العربدة الإسرائيلية، وان المفاوضات لم تفعل شيئا، وإنما تقدم لإسرائيل الدعم، وحق الوجود في الأرض المباركة». ودعا أبو رمية «الى الجهاد، وعدم الذهاب الى المفاوضات التي تمنح القوة للكيان الصهيوني، وتبرر له أفعاله المشينة، وما يحدث من تشرذم عربي وإسلامي أعطى الكيان القوة، فلا بد من أن تتوحد صفوف المسلمين، ولا ريب في أن الضغط من خلال المنظمات العالية والأمم المتحدة سيضع حدا للعربدة الإسرائيلية». وحض أبو رمية «أبناء الشعب الفلسطيني على رص الصفوف، ومقاومة العدو الذي لا يفرق بين الفلسطينيين، فعليكم ان تهبوا جميعا لنصرة المسجد الأقصى من شرذمة تريد طمس معالم المقدسات الإسلامية». وتحدث النائب فلاح الصواغ، مثنياً على رئيس مجلس الأمة لرعايته لهذا المهرجان، مؤكدا أن القضية الفلسطينية هي قضية إسلامية، وعلى شعوب العالم الإسلامي الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، فالمسجد الأقصى هو أول القبلتين. وناشد الأمتين الإسلامية والعربية بالوقوف صفاً واحداً لحماية المسجد الأقصى من الكيان الصهيوني، كما تمنى على وسائل الإعلام تغطية أخبار القدس، كما شدد على اهمية تحرك الجانب الكويتي على كافة المستويات لنصرة الشعب الفلسطيني، وتمنى على الشعب الفلسطيني الاستمرار في الجهاد. بدوره قال النائب وليد الطبطبائي: إن الأعمال البرلمانية لن تشغلنا عن أهم قضية للعالم الإسلامي وهي القضية الفلسطينية، مستنكرا أفعال الكيان الصهيوني الإجرامية تجاه المسجد الأقصى. واستغرب من النداءات المتكررة بعودة المفاوضات بين الجانبين، مطالبا الجامعة العربية بسحب قرارها بشأن إعادة المفاوضات، مشيرا الى أنه تم سحب سفير بسبب مباراة كرة قدم، في حين المسجد الأقصى يهان ولا أحد يتحرك. وشدد الطبطبائي على ان المسجد الأقصى سيظل في قلوب المسلمين، مطالبا بدعم المجاهدين الفلسطينيين وعدم طعنهم في ظهورهم، والتفاوض من ورائهم. أما النائب د.علي العمير فقال: إذا تنازلنا عن المسجد الأقصى يعني اننا سنتنازل عن الحرم المكي الذي بناه ابراهيم وهذه التنازلات لا يمكن قبولها، وأضاف انهم وضعوا عدة مشاريع لهدم الأقصى ولا تأمن منهم الأمة وهم لا يعرفون إلا السلاح والسطو. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ***تعليقي *** مطلب حقيقي ففلسطين أحق من الشيشان وأفغانستان التي فتحت لها حكومات الخليج الجهاد في السابق عندما كانت تقاتل الروس . |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |