|
| | |
| | #1 (permalink) |
| جهراوي معروف |
.. العنوان أعلاه أضحكني كثيرا حين سمعته من احد الاصدقاء وهو يشكو لي من.. «الاغلاق المبكر للمحلات التجارية والمقاهي والمطاعم في الكويت على خلاف عواصم أخرى مثل دبي أو بيروت أو القاهرة أو حتى.. صنعاء»!! بالفعل، فان ملاحظة هذا الصديق في محلها، فقد كنت اشرب فنجانا من القهوة في أحد المقاهي بمنطقة الصالحية - ذات مساء - وكانت الساعة لا تزال العاشرة والنصف عندما ابتدأ «الجرسونات» بـ «لملمة الكراسي والطاولات» استعدادا.. للإغلاق! أغادر المكتب في الجريدة - أحيانا - عند منتصف الليل، ويبدو الطريق موحشا وخاليا وكأنني في مدينة أشباح - خصوصا في فصل الشتاء - وأصل الى البيت في «سلوى» دون أن اصادف الا سيارات شرطة أو دوريات.. مرور!! ذات ليلة، كان المطر شديدا، والرياح قوية، فنظرت من شباك المكتب فاذا بالاسفلت يلمع تحت اضواء الشارع فقلت لنفسي.. «الطريق زلق وخطر، فلا داعي للمجازفة اذ لو تعطلت السيارة- لاي سبب كان - لن اجد حتى وانيت بقمارة واحدة ينقذني».. خلعت الغترة والعقال ونمت في المكتب حتى.. الصباح! مبدأ «الدياي» - الذي ينام مبكرا - وتسير عليه دولة تقول ليل نهار انها تريد ان تصبح مركزا ماليا وتجاريا واستثماريا هو الذي يدفع بالناس للتزاحم في المطار والمنافذ البرية عند قدوم الاجازات، لانها شعرت بقسوة الحياة مثل «الدياي» طيلة الشهور التي تسبق موسم الإجازات و.. الأعياد! نظرية «راعي التنكر» الفلسطيني «ابوالعبد» القديمة التي توارثناها من الآباء والقائلة.. «نام بكير واصحى بكير وشوف الصحة كيف.. بتصير» لم تعد تصلح لبلد مثل الكويت يتمتع باقتصاد قوي وعملة صلبة وشعب يحب السهر وصرف المال بدليل حفلات ليالي فبراير الحالية التي تستمر ساعات السمر فيها الى الخامسة صباحا، ومع ذلك لا تجد من يتزحزح عن مقعده لينتهج منهج الدجاجة، اذ كلهم يتحولون الى.. «ديكة»! الخلاصة؟ «شبعنا واحنا.. نكاكي» فمتى تقول ديرتنا.. «كوكوكوووووه»؟! *** .. خلال اجتماع للجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة اشاد ممثل الوفد السوري بـ «دستور الجمهورية الاسلامية في ايران الذي يرسخ الحريات في ذلك البلد ومطالبا طهران بالاستمرار على هذا النهج»! كذلك اتخذ الوفد الليبي الموقف ذاته مشيدا بمبادئ حقوق الانسان التي اقرها الدستور الايراني»!! تعليقي الوحيد على الاسطر السابقة هو.. «اتلم المتعوس على خايب.. الرجا»!! *** .. دعا زعيم الثورة الليبية العقيد القذافي - في خطاب عام جرى في مدينة بنغازي بمناسبة المولد النبوي الشريف - الى اعلان..«الجهاد ضد سويسرا الكافرة، الفاجرة والمعتدية»!! القذافي ترك «اسرائيل» - التي أرسل لها حجاجا ليبيين يمتطون ظهور البعارين الى القدس قبل سنوات - وامسك بتلابيب بلد محايد وحضاري وجميل مثل.. سويسرا. كل ذلك لان ابنه اساء معاملة خادمة تونسية وطباخ مغربي يعملان لديه اثناء قضاء اجازة له في.. جنيف!! بصفتي مواطناً كويتي الجنسية وسويسري الهوى أشجب - وبشدة - تصريحات العقيد وادعوه للجم تصرفات ابنائه، فذلك اسهل بكثير من تهديد سويسرا ومنع كل رعايا الاتحاد الاوروبي - باستثناء بريطانيا - من دخول «جنة الفاتح من سبتمبر»!! *** .. من روزنامة «العجيري»: .. في مثل هذا اليوم من عام 1981، منحت جامعة الكويت - لأول مرة في تاريخها - الفلكي «صالح محمد العجيري» درجة الدكتوراه الفخرية! وايضا - وهذه من عندي وليس من «الروزنامة» - حصل اول وآخر مواطن كويتي على شهادة «الليسانس» من جامعة الكويت بطريق «الانتساب» وكان وزيرا خلال فترة السبعينيات، وقد شاهدت صورة له وهو يؤدي الامتحان النهائي له في السنة الرابعة.. مرتديا البشت مع ابنائه.. الطلاب!! وسؤالي هو.. «لماذا فتحت جامعة الكويت باب الانتساب لشخص واحد فقط ثم اغلقته الى.. الأبد»؟! *** .. قال وكيل وزارة الاوقاف الدكتور «عادل الفلاح» في تصريح نشرته الجرائد اليومية قبل ايام.. «لا منقذ للامة الا.. رجوعها الى الله»! هذه الجملة لغة خطأ وشرعا.. صائبة، والصحيح أن نقول.. «لا منقذ للامة الا بتقدمها نحو الله»، لأن الباري عز وجل يسبق البشر ولا نسبقه نحن حتى نرجع إليه! فؤاد الهاشم |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |