|
| | |
| |||||||
| | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | |
| | #1 (permalink) |
| جهراوي معروف | نخصص هذه الزاويه لمقالات للكاتب /فهيد الهيلم وهو أحد أبناء محافظة الجهراء ومن أبنائها الأكاديميين وأحد الناشطيين في المجال السياسي السيرة الذاتية للكاتب : - حاصل على شهادة البكالوريوس تخصص دراسات إسلامية مساند لغة عربية - عضو الجمعية الطلابية بكلية التربية الأساسية ( بالانتخاب ) عام 99 / 2000 - مقرر اللجنة التنسيقية ( بالانتخاب ) لتأسيس وإنشاء الإتحاد العام لطلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب . - معلم في وزارة التربية منذ العام 2002 - ماجستير تخصص علم النفس ( الإرشاد النفسي والتربوي ) بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف . - عضو مؤسس في اللجنة الكويتية الشعبية لقضايا البدون . - عضو مؤسس في لجنة متحدون . - عضو مؤسس في الجمعية العربية لصعوبات التعلم ومقرها عمان . - عضو لجنة نزاهة لمراقبة الانتخابات البرلمانية عام 2006 . - عضو جمعية الصحفيين الكويتية . - عضو اتحاد الكتاب العرب . - كاتب في صحيفة الوطن منذ العام 2006 وحتى 2007 - كاتب في صحيفة الراي منذ العام 2008 وحتى هذه اللحظة . - رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية . - مشارك في العديد من الندوات والمحاضرات والمؤتمرات التي تهتم بالشأن الشرعي والسياسي |
| التعديل الأخير تم بواسطة جهراوي ; 02-17-2010 الساعة 01:41 PM | |
| | |
| | |
| | |
| | #2 (permalink) |
| جهراوي معروف | فهيد الهيلم / حديث المدينة الليبراليون وعار التاريخ أعلم أن لكل بداية نهاية ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته لسنة المصطفى الحبيب فقد هدي واستعصم، ومن كانت فترته لهوى متبع أو شهوة مطاعة فقد خاب وخسر الدنيا والآخرة. ولا شك أن التيار الليبرالي في الكويت كان له صوتٌ يسمع هديره من بعيد، ولكن سرعان ما خفت ذلك الصوت وكانت له أطروحات متعددة، سرعان ما اختزلت بأشخاص حامليها وخالفهم فيها رفقاء دربهم وتوزعت مصالح القوم فصاروا شذر مذر ومزقوا كل ممزق. الليبرالية نبتت خبيثة في مجتمع كمجتمعنا، والليبراليون عشاق لعار التاريخ والواقع والمنطق، فهم لا يستشهدون لتعزيز منطقهم إلا بكل سقطة أو قول شاذ، علهم بذلك يجدون بغيتهم ويلجون من هذه الاستشهادات إلى الطعن في دين الإسلام والطعن في حملة الرسالة من الأنبياء وأتباع لوائهم وليست زندقة الشاتم للرسول (عليه الصلاة والسلام) منا ببعيد. الليبرالية تعود اليوم من جديد بعد أفول نجمها وفشل أطروحاتها... تعود لتمارس الفشل ذاته وبعبثية أكثر من خلال الترويج لأطروحات نصر أبو زيد ومن هم على شاكلته من ليبراليي الكويت الذين أتحفونا بأبخس الأطروحات وأكثرها رداءة وتهتك، فماذا يعني أن يخرج علينا بعض الليبراليين والليبراليات ليروجوا لما يُسمى حقوق الشاذين والشاذات تحت ذريعة الحقوق الإنسانية والمدنية، بل وأي سخف هذا الذي تفوه به القوم بأنه لا مانع لديهم من تجسيد شخوص الأنبياء (عليهم السلام) بأفلام ومسرحيات تعرض لجماهير المشاهدين! كنت بالأمس القريب أظن أن الليبراليين يجهلون بعض مسائل الإسلام وبت اليوم مقتنعاً أن الليبراليين يجهلون الإسلام عقيدة وشريعة، بل ويبتعدون عنه بعد المشرقين من خلال ما يروجون له من أفكار وأطروحات لا تناقض القضايا الاجتهادية، بل تعارض في حقيقتها النصوص القطعية المتواترة. وبدا لي أن جهل القوم جهل مركب، فهم جهال ولا يدركون أبداً بأنهم جهال، وهذه لعمري قاصمة الظهر لدى هؤلاء الخنفشاريين المتعالمين. الليبراليون يحتاجون منا إلى مقالات عدة، وليس مقالاً واحداً عابراً، فلعلي أستميح القارئ الكريم بأنني سأخصص عدداً من المقالات المقبلة عن الليبرالية فكراً وسلوكاً وأطروحات، وسنبيّن كيف ابتعد القوم من حيث شعروا أم لم يشعروا عن الإسلام، وليس هذا والله جنوحاً للتكفير، بل توصيف لواقع عاشه بعض رموز هؤلاء القوم. ولنا في قابل الأيام وقفات حتى يستبين الأمر، فمن هذه اللحظة إلى تلك لكم مني كل حب وتقدير فانتظرونا. أكاد أسخر منهم ثم يضحكوني دعواهم أنهم أصحاب أفكار فهيد الهيلم كاتب كويتي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الاربعاء 17/2/2010 |
| | |
| | |
| | |
| | #3 (permalink) |
| جهراوي معروف | فهيد الهيلم / حديث المدينة / «التنمية والإصلاح»... و«الشعبي» فهيد الهيلم الكتل البرلمانية في مجلسنا الموقر كثرت وتعددت غاياتها ووسائلها، وعلى ضوء تلك الغايات بني نهجها وخطابها السياسي، ولأني هنا لا أحبذ الخوض وإضاعة وقت القارئ في الحديث، أو المقارنة بين الكتل البرلمانية عديمة الفائدة أو قليلة الجدوى، فإنني سأقارن اليوم بين أفضل الكتل البرلمانية ألا وهما كتلتا «التنمية والإصلاح» و«العمل الشعبي». «التنمية والإصلاح» تكونت من ثلاثة أكاديميين لهم تجربتهم النيابية الفاعلة وهم الدكتور جمعان الحربش، والدكتور وليد الطبطبائي، والدكتور فيصل المسلم، وانضم لهم لاحقاً النائب الفاضل فلاح الصواغ، والذي حاز في الانتخابات الأخيرة المركز الأول في دائرته والكويت، أما «التكتل الشعبي» فتألفت في هذا المجلس من ثلاثة نواب أيضاً هم النائب الفاضل أحمد السعدون، والنائب الفاضل مسلم البراك، والنائب الفاضل خالد الطاحوس، وانضم لهم لاحقاً النائب الفاضل علي الدقباسي. هذا من حيث التكوين للكتلتين وهناك نواب أفاضل في البرلمان يتسقون مع طرح الكتلتين رغم عدم انضمامهم لأي من الكتلتين. يرتكز خطاب كتلة «التنمية والاصلاح» على أمرين مهمين ألا وهما الأخلاق وحماية المال العام بينما، يرتكز خطاب «التكتل الشعبي» على حماية المال العام، ولا يحبذ أعضاء «التكتل الشعبي» الخوض في القضايا الفكرية والأخلاقية، رغم تصويت أعضائه بالموافقة على إنشاء لجنة الظواهر السلبية، إلا أنهم لم يسعوا لإنشائها أصلاً، وكذلك الموقف ينسحب على القضايا الأخلاقية في المجتمع فهم لا يدفعون بها إلى الواجهة وتبنيها ابتداءً، لكنهم في الوقت ذاته لن يقفوا ضدها إن وجدت، وهذا الأمر مشاهد ومعلوم لدى كل متابع لمواقفهم في البرلمان. لقد نجح نواب «التنمية والاصلاح» في رص صفوفهم وتوحيدها في قضايا المال العام، خصوصاً موضوع الخصخصة فلقد كانت الكتلة واضحة في طرحها سابقة لغيرها ما جعل بقية النواب الافاضل في البرلمان يسيرون بركبها، بل ويطالبون بالتعديلات ذاتها التي تقدمت بها كتلة «التنمية والاصلاح»، بينما كان موقف «الشعبي» هذه المرة مرتبكاً حول قضية هي من ركائز منطلقاته، ألا وهي قضية المال العام، ولكن سرعان ما تدارك نواب «الشعبي» الموقف وطالبوا بتعديلات على القانون بعد موافقة النائب أحمد السعدون عليه في المداولة الأولى. أيضاً نجح نواب «التنمية والاصلاح» في التصدي لقضية «الرافال» وهي إحدى قضايا الهدر في المال العام، واستطاع نواب «التنمية والاصلاح» أن يصححوا مسار الصفقة، وأن يصعدوا الموقف ويلوحوا باستجواب وزير الدفاع إن أقرت الصفقة الأمر الذي جعل نواب كتلة «العمل الشعبي» يصرحون بأنهم سيكونون طرفاً في استجواب الدفاع المقدم من كتلة «التنمية والإصلاح»، الأمر الذي يوحي للمشاهد بأن «التنمية والإصلاح» أخذت بزمام المبادرة وقيادة المجلس للقضايا التي تؤمن بها الكتلة، وكذلك هذا المؤشر يدلل على مدى القبول والمصداقية التي يتمتع بها نواب هذه الكتلة ما جعل بقية الكتل تسعى لمشاركتها في ما تقدم من قضايا تهم الرأي العام. لقد نجح نواب «الشعبي» طوال الأعوام الماضية، وحتى اليوم في دفاعهم عن المال العام وتعريتهم لكل من حاول المساس به، وهذا النجاح الذي كانت تتفرد به كتلة «العمل الشعبي» أصبح اليوم يحسب لكتل أخرى سارت بكل جد واجتهاد في طرح قضاياها وعلى رأس تلك الكتل كتلة «التنمية والإصلاح» التي أصبح لخطابها السياسي ونهجها أبلغ الأثر لأنها جعلت من ضمن أولوياتها المحافظة على «أخلاق الأمة وأموالها»، وبينما ركز الآخرون على الأموال بعيداً عن الأخلاق، وبالغ طرف ثالث في المحافظة على الأخلاق بعيداً عن حماية الأموال، وتفرغ فريق رابع في مجلسنا الموقر ليكون جزءاً لا يتجزأ من أجندة الحكومة. في السياق كل الشكر والتقدير لنواب الكتلتين «التنمية والاصلاح» و«الشعبي» ونشد على أيديهم في ما هم ماضون من أجله ونتمنى أن يضيف «الشعبي» مشكوراً قضايا الأخلاق لأجندته كما هو في حماية المال العام. فهيد الهيلم [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |