بعض ضعاف النفوس أشركوا المستأجرين في منازلهم واقتسموها معهم
الوطن تقرع جرس الانذار: الجهراء القديمة تحولت مرتعاً لمخالفي الإقامة من العمالة الآسيوية السائبة
كتب عبدالرزاق النجار:
هل ستغزو العمالة السائبة والمخالفة لقانون الإقامة منطقة الجهراء القديمة؟ وبماذا يفسر سكوت الأهالي حيال قيام البعض بتحويل مسكنه إلى فندق؟.. وأين دور الجهات المختصة في جهاز الأمن أو الإسكان بشأن الأمور التي تحدث في تلك المنطقة؟ وهل سيصبح أبناء محافظة الجهراء غرباء في مناطقهم وسط هذا الكم الهائل من الآسيويين؟.
هذه التساؤلات وغيرها الكثير.. والكثير نطرحها على المسؤولين بعد الجولة التي قمنا بها في منطقة الجهراء القديمة وتحديداً خلف القصر الأحمر حيث تدل كل المؤشرات على أن كارثة ستحل بأبناء المنطقة بعد أن حول بعض أصحاب النفوس المريضة والساعين وراء «الدينار» مساكنهم إلى أشبه ما تكون بمساكن العزاب يقطنها عشرات الآسيويين والآسيويات من مخالفي شروط الإقامة.
منطقة آسيوية
من يقصد هذه المنطقة يعتقد مباشرة أنه في إحدى محافظات أو ولايات دول شرق آسيا وأن أهلها أصبحوا غرباء فيها وقد وجدنا عشرات المنازل التي تحولت إلى ما يشبه الشقق الفندقية ما ينذر بالخطر القادم الذي يهدد أمن هذه المحافظة، وما يزيد الطين بلة أن بعض أصحاب هذه المنازل قسموها إلى أجزاء، قسم لأسرته والآخر حوله إلى مكان لتأجير الآسيويين غير آبه بمصير أفراد أسرته علاوة على ما يحدث خلال الفترة المسائية حين تستقبل بعض الآسيويات من بائعات الهوى الرجال ليمارسوا أفعالاً لا أخلاقية وما يخشاه بعض الأهالي أن تتحول المنطقة يوما ما إلى ما يشبه وضع خيطان والفردوس اللتين تعجان بالعمالة الآسيوية ويهجرها أهاليها. فهل يتحرك المسؤولون قبل أن تقع الفاس بالراس.. مجرد سؤال ننتظر السرعة في الإجابة عنه؟!.
المصدر
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]