|
| | |
| |||||||
| | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | |
| | #1 (permalink) |
| جهراوي معروف |
المحافظة عاشت ساعتين من الظلام الدامس في حادثة غير غريبة على المنطقة المنكوبة «مين اللي طفّى النور» في الجهراء؟! ابراهيم الخالدي ![]() رجال الأمن على أهبة الاستعداد لمواجهة الطوارئ «الواقع المر» انتقال الاهالي من دقائق الصدمة الى عيش الواقع تسبب ايضا في ازدحام مروري كبير خصوصا عند التقاطعات المرورية حيث كانت «الانانية» هي السمة الغالبة على الكثير من قائدي المركبات، الامر الذي اوقعهم في شبكة بالغة التعقيد من التزاحم المروري، الامر الذي اوجب بروز بعض المتطوعين لتنظيم السير على اعتبار ان دوريات الامن لم تستطع الانتشار في مواقع الازدحامات المرورية الا بعد نصف ساعة من انقطاع التيار الكهربائي ما جعل هناك نوع من السيطرة على الوضع وان شاب انتشار رجال الامن بعض السلبيات الا ان جهودهم كانت قدر الاستطاعة والامكانات المتوافرة لديهم قبل طلب الدعم من مديريات الامن في المحافظات الاخرى. ولكن «ما زاد الطين بلة» ان الفضول وحب اكتشاف الوضع لدى الاهالي ساهما في المزيد من الربكة بالحركة المرورية حيث ادى خروج البعض من منازلهم لاستطلاع الامر في الشوارع والمناطق الى اختناقات كبيرة فشل رجال الامن في التعامل معها في بعض المواقع ما اضطر الكثير من رجال الامن في الدوريات الى دعوة الاهالي عبر مكبرات الصوت الى المكوث في منازلهم وعدم الخروج منها الا في الحالات الطارئة الا ان هذه المحاولات باءت بالفشل فـ «بلاغة الشف» كانت اقوى دائماً. طوارئ الكهرباء لمحافظة الجهراء هي الاخرى شهدت ازدحاماً ايضاً لكن من نوع اخر تمثل في كثرة الاتصالات عليها من الاهالي حيث يقول احد العاملين هناك حين اتصلنا بها: الناس تعلم ان الكهرباء انقطعت عن جميع مناطق الجهراء وان الوضع خرج من سيطرة الطوارئ الخاصة في التعامل مع حوادث انقطاع التيار الكهربائي البسيطة والمحدودة الا ان المتصلين اخذوا الكثير من وقتنا بالسؤال عن الاسباب وغيرها من الاسئلة غير المجدية ناهيك عن بعض الكلام «الذي ليس له داعٍ» ولولا خصوصية الظرف لقمنا برفع العديد من الشكاوى ضد اصحاب الارقام التي اتصلت بنا وكالوا الموظفين بالسباب والشتائم، الامر الذي اضطرنا الى رفع سماعة هاتف الطوارئ وهو السبب الذي كون فكرة لدى الاهالي باننا غير مبالين باتصالاتهم. مولدات الكهرباء ومن المعروف عن اهالي الجهراء شغفهم الكبير بالمخيمات والخروج الى البر ولولا الامتحانات الدراسية لما كان هذا الوجود الكبير في الشوارع والتي ستتحول الى شبه مهجورة مع نهاية الاسبوع الحالي الذي سيشهد بداية الاجازة الربيعية، فاستغلوا امتلاكهم للعديد من مولدات الكهرباء المستخدمة لانارة المخيمات في تشغيلها لعلها تساهم في توفير بعض الانارة لمنازلهم ولابنائهم الذين يستعدون لامتحان اليوم التالي الا ان هذا الامر ساهم ايضا في العديد من المشكلات التي اقلقت العديد من الجهات مثل الاطفاء والطوارئ الطبية. أما من لا يمتلك تلك المولدات فهرع الى الاسواق والجمعيات التعاونية بحثاً عن الشموع الا ان الوصول لها كان صعباً للغاية بسبب الاختناقات المرورية ومن استطاع تجاوز ذلك وجد الدوريات ورجال الامن في وجهه والذين فرضوا حراسة مشددة على الاسواق ومنعوا الاهالي من ارتيادها خشية وقوع حوادث السرقة والتخريب، الامر الذي اجبرهم على التوجه الى البقالات والتي استغل بعض اصحابها الوضع وقاموا ببيع الشمعة الواحدة بدينار بعد ان كان كرتون الشموع الذي يحتوي على 12 شمعة لا يتجاوز سعره نصف الدينار فاضطر بعض الاهالي الى الاذعان لجشع الباعة في البقالات بينما تسبب ذلك في الكثير من المشاجرات بينهم وبين البعض كما اعتراض البعض الآخر على الاسلوب. استهتار الشباب وعودة الى الوضع العام في شوارع الجهراء كان الامر لبعض المستهترين فرصة للاستعراض بسياراتهم مستغلين انشغال رجال الأمن خصوصاً مع تساقط بعض قطرات المطر فتحولت بعض الساحات ومواقف السيارات الى حلبات سباق، الامر الذي تسبب بحالة من الاستياء عند بعض الاهالي والذين وصفوا «المزعجين» بالشباب «الفاضي» ولم يتوقف الامر عند ذلك بل ان البعض خرج في مسيرات بسياراتهم جالت انحاء المحافظة دون اي اكتراث للوضع او حتى احترام لمشاعر الجميع في مثل هذه الحالة الطارئة. ومع استمرار الظلام تعاملت فرق الطوارئ الطبية والاطفاء مع الكثير من الحوادث من حرائق وحوادث مرورية وحالات انحشار في المصاعد وايضاً اصابات بعض المشاجرات التي حدثت في الشوارع بسبب انعدام روح الايثار لدى بعض قادة المركبات وعدم التعاون مع محاولات تنظيم السير التي ساهم بها عدد من المواطنين، بالاضافة الى رجال الامن الذين وزعوا مولدات كهرباء على بعض التقاطعات المرورية في محاولة لاعادة تشغيل اشارات المرور لاعادة النظام الى الشارع. ومع عودة التيار الكهربائي تدريجياً الى مناطق الجهراء والتي كانت اولها منطقة الواحة في تمام الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل و55 دقيقة ثم الى باقي المناطق حتى عاد النور كاملاً الى جميع مناطق المحافظة في تمام الساعة الواحدة فجراً تنفس الاهالي الصعداء بعد ان راهن غالبيتهم على ان الوضع لن يعود الى طبيعته الى بعد يوم او يومين فاستكمل البعض مسيرة الفرح بعودة التيار عبر اطلاق ابواق السيارات وايضاً اطلاق النار. وقفة الأزمة ما حدث في الجهراء يحتاج الى وقفة جادة من الجميع سواء من الجهات الحكومية او طريقة تعامل الاهالي مع الحالات الطارئة، فالجهات الحكومية مطالبة بالوقوف على اسباب الحدث وضمان عدم تكراره في المستقبل وكذلك مراجعة خطط الطوارئ البديلة التي نسمعها من المسؤولين بين الحين والآخر، ولكن حين تحدث المشكلة لا نرى لها اي وجود على ارض الواقع على الرغم من الميزانيات الضخمة المرصودة لها وهذا الامر معنية بها اربعة جهات على وجه الخصوص وهي وزارة الكهرباء والماء ووزارة الصحة والادارة العامة للاطفاء وكذلك وزارة الداخلية. أما الاهالي فهم مطالبون بالمزيد من الوعي في التعامل مع هذه الحالات الطارئة فمن غير المعقول ان تحدث هذه الازمة ولا يكون هناك تعاون من البعض مع الجهات الحكومية لفرض السيطرة على الوضع والحق يقال ان البعض ساهم في تفاقم المشكلة وفي ذهاب الجهود سدى للتعامل مع الحدث. اختصاراً للامر، ان محافظة الجهراء تحتاج الى المزيد من الاهتمام والنظر لها نظرة خاصة على اعتبار انها اكبر محافظات الكويت مساحة وسكاناً والتوسع العمراني بها لا يكاد يتوقف وذلك لمحو الفكرة العامة عن هذه المحافظة بانها «منكوبة» وموعودة بالكثير من المفاجآت والاحداث والمشاكل. مسجات تهكم أصحاب التهكم كان لهم دور في الأزمة ايضاً من خلال ارسال مسجات تشرح الوضع في الجهراء بروح الدعابة وايضاً «التحلطم» ومن هذه المسجات: «أهالي الجهراء يستنجدون بأهالي البصرة لمدهم بالكهرباء من المحطات التي بنتها لهم الكويت مؤخراً»، ومسج آخر: «محال الالكترونيات تقدم عرضاً خاصاً لاهالي الجهراء على «مواطير الكهرباء» .. ومسج آخر: مخيم «...» يقدم خدماته لأهالي الجهراء لتزويدهم بالكهرباء». حراسة مشددة فرض رجال الأمن حراسة مشددة على البنوك والمجمعات التجارية والجمعيات التعاونية والمنطقة الصناعية وبعض المواقع الحساسة في المحافظة خشية تعرضها لحالات السرقة والتخريب، كما لم يبرح اصحاب بعض المحال اماكنهم خشية على بضائعهم خاصة ان بعض ابواب محالهم كهربائية وتعذر اغلاقها بسبب انقطاع التيار الكهربائي. عرس بلا أنوار شهدت احدى صالات الأفراح النسائية في الجهراء توافداً كبيراً من اصحاب العرس لاخراج نسائهم بعد ان انقطع التيار الكهربائي، أحد الحضور علق قائلاً: «المعرس شمسوي بدنياه عشان يصير بعرسه جدي». غياب «التجارة» قد يقول البعض ما دخل وزارة التجارة بما حدث في الجهراء مساء أول من أمس حتى نوجه لها اللوم في عدم انتشار فرق حماية المستهلك وانضمام جهودها الى الجهود المبذولة من بعض الجهات المعنية ونرد بالقول ان دور حماية المستهلك ضروري لمواجهة جشع البعض واستغلالهم الوضع في بيع بعض المستلزمات الخاصة بالانارة باسعار مبالغ فيها. الشمعة بدينار استغل بعض الباعة في البقالات الأوضاع في الجهراء ورفعوا اسعار بعض السلع اللازمة لتوفير الانارة مثل «الاتريكات» و«الفوانيس» والشموع حتى بلغ سعر الشمعة الواحدة ديناراً بعد ان كان سعر الكرتون الذي يحتوي على 12 شمعة لا يتجاوز النصف دينار الأمر الذي تسبب بالكثير من المشاجرات بين الأهالي والباعة مع تهديدهم بتقديم شكاوى ضدهم لدى حماية المستهلك. زفة معرس بعد عودة التيار الكهربائي صادف مرور «زفة» لمعرس فشارك الأهالي بالزفة وأوصلوا العروسين الى منزلهما في مشهد رائع عبر عن فرحتين فرحة الزفاف وفرحة عودة التيار. تجمعات فضولية شهدتها شوارع الجهراء مطاردة عدد من الصبية الذين مارسوا أعمال عبث في عدد من المحال _______________________ |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |