الشاعر الجهراوي الخلووق فهد الدوحان
كبرت من غير ما أدري والعمـر تـوّه.... هي صورتي ذي أو أحدٍ واقف خلافـي
الشيب عشبٍ نبـت وسمـه قبـل نـوّه .... ولا عاد يمدي المرايـا تدفـن الخافـي
ليت الولد كمّـل الدنيـا علـى الـدوّه ... ينبت عليه الندى والعشب وهو غافـي
وإن غمّض عيونه ونـام وطفـى ضـوّه.... تلعثم النـور فـنجـوم السمـا الصافـي
عـذبٍ تشيطـن ملاكـه وامتـلا جــوّه .. وارتجـت الأرض فيـه وردّ لأطرافـي
ما ظل لـه حـول فـي جلـدي ولا قـوّه ... ترك لـي البيـر يمـلا دلـوه السافـي
يلعنك عمـرٍ معـك مـا تكمـل الخـوّه ... خليتنـي لليبـاس وقلـت لـي كافـي
هذا انت وما تقدر تسّويـه بـي سـوّه .... انـا فتـيـلٍ وهــذا عـالـمٍ طـافـي
للريـح جلـدٍ طـرٍّي وكـان متـشـوّه... في دم هـاك الصغيـر اليّـن الحافـي
العمـر مـا عـاد ينفـع ليتـه ولــوّه .... وكاد مـا هـو غطـاي ولا هـو لحافـي
صار العصا .. في جميلـه راعـي مـروّه .... ياما تسنّـد عليـه مـن التعـب وافـي
كبرت ورد الولد غيـر وكثـر سـوّه ....بعضه غدا شيب وبعضه كان بي دافي!