لا شهادة لـ«مطيرجية» الحمام عملهم من عادات قوم لوط.. ويعتلون الأسطح ويكشفون عورات الناس
الكوس والشطي يشيدان بفتوى بن سدلان: لا شهادة لـ«مطيرجية» الحمام
أحمد الكوس و د.بسام الشطي كتب نافل الحميدان: أثارت فتوى عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور صالح السدلان حول شهادة مربي الحمام أمام القضاء وقوله إنها غير جائزة، تساؤلات عدد من المربين في الكويت حيث أفتى الشيخ السدلان لجريدة عكاظ السعودية في عددها أمس بأن شهادة مربي الحمام مرفوضة شرعا، لأن اللعب بهذا الطائر كان من فعل قوم لوط، إضافة إلى أن القائم على هذه المهنة يعتلي أسطح المنازل ويكشف عورات البيوت. لكن السدلان استدل بأن تربية الحمام للاستثمار شيء طبيعي ولا غضاضة فيها. فتوى صحيحة وفي هذا الصدد أثنى الشيخ والداعية أحمد الكوس على فتوى السدلان وقال هي فتوى صحيحة بنسبة %100 ولا غبار عليها حيث ذكرها أهل العلم والفقهاء، مشيرا إلى أن هناك حديثا صحيحا للرسول - صلى الله عليه وسلم- بقوله «شيطان يتبع شيطانه» منوها بأن هذا الحديث قاله الرسول عندما سئل عن حكم تربية الحمام. وأشار الكوس إلى أن الإمام أبو حيان الغرناطي الأندلسي عندما سئل عن الذين لا تقبل شهادتهم في كتابه تفسير البحر المحيط قال إن الذين لاتقبل شهادتهم هم الذين يهوون تطيير الحمام، مضيفا ان كثيرا من الفقهاء ذكروا هذا الأمر ومنهم الإمام أحمد بن حنبل ووافقه الكثير من العلماء لأن شهادة من يتعامل في تربية الحمام لا يؤخذ بها. ودعا الكوس أصحاب هذه الهواية الى أن يتوبوا إلى الله عز وجل ولا يطلعون على عورات الناس من خلال تسورهم لأسطح المنازل من أجل تطيير الحمام ويبقى الشيخ صالح السدلان عالما كبيرا وفقيها ولا يفتي من فراغ وبدورنا ننصح هؤلاء أن يتركوا هذه المهنة التي أفتى بحرمانها كثير من الفقهاء. صفات قوم لوط وكذلك أثنى الاستاذ بكلية الشريعة د.بسام الشطي على فتوى الشيخ صالح السدلان وقال إنها متوافقة مع الأئمة الأربعة أبو حنيفة والشافعي والمالكي وأحمد بن حنبل الذين رأوا جميعا أن الذي يربي الحمام لغير الاستثمار يدخل تحت باب صفات قوم لوط، مشيرا بذلك إلى الحديث ذاته فيما ذكره الكوس. وبين الشطي أن القضاة في عهد الدولة العثمانية كانوا لا يأخذون بشهادة «مطيرجي» الحمام ويعتبرون ذلك من الأفعال السيئة، وقال علينا الابتعاد عنها باستثناء من يربي الحمام للفائدة العامة كالأكل واستخدامه للرسائل والتجارة وما سواه لا يجوز. وأشار الشطي إلى ما قاله السدلان من أن صاحب هذه الهواية يطلع على عورات الناس، وقال عندما استمع الإمام عمر بن الخطاب لشهادة أحد الشهود وجاء أحد الصحابة وقال له أتأخذ بشهادة من يعتلي السطوح من أجل الحمام؟ فرفض وقتها الإمام عمر بن الخطاب السماح له بالادلاء بالشهادة. تاريخ النشر 24/05/2009
جريدة الوطن
...........................التعليق .....................................
أطلعت السالفه صج وأنا على بالي عياره .