أشكر الأخ ( جـاسم الذايـدي ) على تطرّقه لهذا الموضوع الحيَوي المهـم .
أحبّ أن أعقب على الموضوع حسَب وجهة نظري ..
مَن مِنّا لم يلحَظ " تعاقب صـيانة الشـوارع " ؟! ومَن مِنا لم يُشاهِد أيضاً " تعاقب تبليـط وأرصفة الشوارع " ؟!!
أرى أنّ كثرة مرّات صيانة الشوارع ترجع تعود لسببين رئيسيّين :
الأوّل : التنـاكِر -كما أسلف أخي أبو عمر- ولا أعلم لماذا لا تأمر البلديّة مضخات المياة بعدم ملء التناكر للآخِر !
الثاني : هو -كما أسلف أخي الـوادي- ولكن لو ندقق أكثر نقول : أنّ المهندس المُشرف على المنطقة هو مَن يستفيد مِنَ الصيانة !
في عام 1998م قالَ لي مهندس كويتي صاحب صديق : نحنُ المُهندسون " نستانس " عندما نرى " القار مكسّر " !!
سألته : لماذا ؟ قال : لأنّ كل حُفرة نملؤها بالزفت ناخذ عليها .... ونسيت ذلك المبلغ !
<< العتـوي يفرَح بعمى أهله !
نأتي للترصـيف " البـلاط " .. قبل خمسٍ وعِشرين سنة تقريباً سألت أحد المهندسين العرَب عندما أرادوا تبديل أرصفة المنازل في الصباحيّة : كم قطعة الرصيف " 80سم تقريباً " ؟
فأعطاني مبلغاً للقِطعة لا أذكره ربّما كان 2،5 د.ك ) . وقِس كم يُكلّف الدولة مئات الآلاف مِنها عن كل قطعة مِن قِطاع الصباحيّة الخمسة ؟!!
والسؤالان اللذان يُفرِضا نفسَيهِما : لماذا لا نرى المُناقصات دائماً ، ولماذا تُرسى المُناقصات على شركاتٍ بعينِها ؟! ولماذا لا تطلب الحكومة كفالاتٍ للعمَل ؟!
والسؤال الثاني : لماذا تسكت بلديّة الكويت عن الوضع المُزري للتناكِر ؛ خصوصاً بأننا مُقتنِعون بأنّ خرير المياه بالشوارع يُسبِّب مآسي على المَركَبات ؟!
أعتـذِر عنِ الإطـالة