عرض مشاركة واحدة
 
قديم 02-04-2010, 12:46 PM   #1 (permalink)
جهراوي معروف
الصورة الرمزية الظفيري
 
الظفيري غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح:
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح :
افتراضي «العيون»... حريق جديد في الطريق !

الفاعل «تانك ديزل» يغذي مولّد كهرباء ... والموعد مجهول والتحرك لمنعه مطلوب قبل تكرار مأساة «عرس الدم»
«العيون»... حريق جديد في الطريق !

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


أطفال يلهون قرب المحول




| كتب فهد المياح |

وجد موضوع خطوط الضغط العالي في جنوب السرة الذي اثارته «الراي» لخطر تلك الخطوط على حياة الأسر، وجد صداه لدى سكان قطعة 3 في منطقة العيون التابعة لمحافظة الجهراء، لكن ليس لوجود خطوط كهرباء ضغط عالي، بل لما هو اخطر من ذلك، انه مولد كهربائي ضخم يغذي 4 أبراج اتصالات فوق فرع الجمعية ولا يبعد عن البيوت سوى 10 امتار تزيد أو تنقص قليلاً، ومكمن الخطر ليس في المولد في حد ذاته، بل في تانك ديزل ضخم يغذيه بالوقود، هذا التانك بلا غطاء ولا يسلم الأمر من مرور شاب مستهتر أو شخص أخرق يهوى المغامرات فيلقي فيه عود كبريت ليحول المنطقة بأسرها إلى كتلة نار وتصبح العيون على موعد جديد مع حريق كارثي كالذي حدث في عرس الدم من قبل وقض مضاجع الكويت بأسرها.
مواطنو قطعة 3 في العيون الموعودة بثوا رعبهم من هذا اللغم الواشك على الانفجار وأكدوا انهم قدموا الشكوى تلو الأخرى، وخاطبوا المسؤولين مراراً لكن بلا حراك وهم يخشون على أطفالهم الذين يخرجون للهو واللعب بجوار «القنبلة»، فضلاً عن انبعاث دخان الديزل الذي يعمل به ليصيب بعضهم بالأمراض والأصوات الصادرة من المحول وتؤرق منامهم.
ولم تقتصر شكاوى المواطنين على المحول فأعربوا عن خشيتهم من ابراج الاتصالات الجاثمة على سطح فرع الجمعية وعددها اربعة، وتنبعث منها ذبذبات تؤكد العديد من الدراسات خطورتها واصابتها بمرض السرطان، فما بالنا لو علمنا ان مبنى فرع الجمعية ملحق به سلم يستطيع طفل ابن 4 سنوات تسلقه والصعود على السطح ليصبح في وجه هذا القاتل الصامت.
وطالب المواطنون بنقل المولد والأبراج الأربعة إلى خارج المناطق السكنية، موجهين رسالة عتب إلى لجنة الإزالة مفادها ان إزالة هذه «البلاوي» اولى من إزالة الدواوين... وهنا التفاصيل:

في البداية اعرب المواطن ابو عامر عن خوفه الشديد من «القنبلة الموقوتة» على حد قوله التي قد تنفجر في أي لحظة وقد تعرض حياتنا وحياة ابنائنا للخطر، وهو مولد كهرباء كبير امام منازلنا وبالقرب من فرع الجمعية يغذي اربعة ابراج ويبعد عنا 10 أمتار لا غير.
وتساءل هل يعقل ان يوضع هذا المولد الكهربائي امام منازلنا بهذه الطريقة المخيفة التي تسبب لنا ارعاجاً فضلاً عن انبعاث الدخان والسموم منها بشكل مستمر.
وأوضح ان الكثير من الكوارث وقع ضحيتها الكثير من الأبرياء نتيجة انفجار محول أو تعرضه لحريق، فما هي الحال لو وقعت الفاس في الراس وانفجر هذا المولد الكهربائي؟
واستغرب من عدم وجود ردة فعل من قبل المسؤولين الذين تمت مخاطبتهم لأكثر من مرة وتم تقديم اكثر من شكوى لدرء هذا الخطر في أي لحظة والذي يعرض حياتنا وحياة الآخرين للخطر.
وتابع ابو عامر لقد يئست من تقديم الشكاوى والمخاطبات ولكن لا حياة لمن تنادي واستعنت بجريدة «الراي» لعل وعسى استطيع من خلالها ان اوصل شكواي ومخاطبتي إلى المسؤولين الكبار للنظر فيها وانقاذنا من هذه الكارثة قبل حدوثها، موضحاً ان في الكثير من الأحيان يخرج الأطفال للعب امام هذا المولد الكهربائي والذي يفتقد ضوابط الأمن والسلامة.
وتساءل من سيتحمل المسؤولية بعد وقوع الكارثة؟
مؤكداً ان الأعذار حينها أقبح من الذنب عندما تتعرض حياتنا وحياة ابنائنا للخطر.
وكذلك المواطن سعد الحربي يعاني من وجود المولد والابراج القريبة من منزله ويقول: في السابق كان فرع الجمعية الواقع أمام منزلنا من أروع ما يكون، وكنا سعداء بوجوده أمام منزلنا ليوفر علينا عناء الذهاب الى الافرع الأخرى، لشراء احتياجاتنا.
وأضاف اما الآن فقد اصبح هذا الفرع بوجود الابراج الخاصة بتغذية شبكة الاتصالات فوقه والمولد الكهربائي الذي يعمل بوقود الديزل يشكل خطراً كبيراً علينا لا سيما الازعاج المتواصل الذي يحدثه المولد مع انبعاث الدخان منه ودخوله منازلنا، ما يسبب لنا أمراضاً واختناقات.
وقال الحربي ان الكثير من الدراسات أثبت ان الذبذبات المنبعثة من ابراج الاتصالات تسبب أو تؤدي الى الامراض السرطانية، موضحاً انه يجب ان تكون تلك الابراج على بعد مسافة كبيرة من المناطق السكنية نظراً للاخطار التي تسببها لكن نرى للاسف ان صحة المواطن تأتي في مرتبة متدنية بالنسبة للمسؤولين مقارنة بأهمية شبكة الاتصالات هذه.
وأعرب عن خوفه وقلقه من حدوث اي كارثة أو مأساة لأحد سواء كان طفلاً أو رجلاً كبيراً فالمكان يتردد عليه الكثير من الناس لقضاء حاجياتهم من هذا الفرع الذي يضم مطعماً ومصبغة، الى جانب اغراض الجمعية.
وذكر ان هناك تانك للديزل مملوء بالقرب من المولد الكهربائي يقع على الشارع مباشرة ومكشوف، وفي اي لحظة قد يحترق لو مر بعض الشباب اصحاب النفوس الضعيفة ورموا فيه عوداً من الكبريت فسوف ينفجر ويحدث الكارثة التي قد تودي بحياة ابرياء.
وطالب المسؤولين بالتحرك السريع لإزالة هذا المولد والابراج التابعة لتغذية شبكة الاتصالات ونقلها من هذا المكان حفاظاً على سلامة أهالينا واخواننا والآخرين في المنطقة.
ومن جانبه، قال المواطن حمد الفضلي ان الوضع لا يطمئن ابداً خصوصاً بعد ان امتلأ سطح الفرع المقابل لمنزلي بأبراج اتصالات وكأن المنزل برج تابع للاتصالات، مشيراً الى ان هذا الفرع الوحيد في جميع المناطق الذي يوجد فيه أربعة ابراج.
وأضاف ان الادهى والأمر من هذا كله ان هناك على زاوية الفرع سلما يستطيع من خلاله الطفل صاحب الأربع سنوات الصعود عليه والوقوف فوق سطح الفرع والتعرض لتلك الابراج المسرطنة التي تهدد حياته.
وأكد انني بدأت أشعر بالخطر على ابنائي عند خروجهم من المنزل مستغلين غيابي خوفاً ان يتعرضوا لمكروه، فمن السهل على الاطفال ان يلعبوا ويعبثوا بهذا المولد الكهربائي خصوصاً ان الذي وضعه في هذا المكان للاسف لم يوفر له الامن والحماية، ولم يراع حدوث اي خطر او كارثة.
وناشد الفضلي وزير البلدية والمسؤولين الآخرين سرعة التحرك والتفاعل مع هذه المشكلة، وايجاد حل لتلك الأخطار التي تهددنا، وتعرض حياتنا للخطر، متمنياً نقل الابراج والمولد الكهربائي الى مكان آخر ومناسب وبعيداً عن منازل الأهالي حفاظاً على حياتهم من الخطر.
ويعتبر المواطن [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] مولد الكهرباء القريب من منزله بأنه لغم قابل للانفجار في اي لحظة موضحاً انه يهدد حياتنا بشكل يومي.
وقال الزامل ان المولد ينبعث منه صوت مزعج جداً وكأنه في حوش المنزل، وهو يؤرق منامنا بالاضافة الى الادخنة التي تخرج منه لم نسلم منها في منزلنا وقد لحقتنا حتى في المسجد القريب من منزلنا، والقريب كذلك من فرع الجمعية.
وبين ان سماح ادارة الجمعية لهذه الشركات بوضع ابراج لتقوية شبكاتها امر محزن فهل الجمعية تفكر فقط في المال ولا تهتم بحياة الكثير من الناس.
وطالب الزامل ادارة الجمعية والمسؤولين في محافظة الجهراء بمن فيهم المحافظ ومختار المنطقة بأن يضعوا حداً لهذه المشكلة ويطالبوا بإزالة المولّد والابراج في أسرع وقت حتى لا تحدث الكارثة وبعد ذلك لا ينفع الندم مرة أخرى.
أما المواطن حمود العلي فيقول: نحن سكان محافظة الجهراء دائماً نكون الضحية ودائماً نتعرض للخطر من اهمال بعض الوزارات في عدم تنظيم سير عملها والتخبط في تنفيذ مشاريعها وأكبر دليل وجود هذه المولدات الكهربائية والابراج الواقعة أمام منازلنا، حيث هذا هو الخطأ والتجاوز على أملاك الدولة فأين لجنة الازالة من هذه الاشياء التي تعرض حياة الناس للخطر، أفليس الأجدر أن تبقى الدواوين وتزال هذه «البلاوي»؟
وقال العلي ان اي شخص لا يرضى بوجود هذه الكارثة أمام منزله والجميع يخشى على أبنائه من اللعب بالقرب من هذا المولد الكهربائي الذي في أي لحظة قد يحترق أو ينفجر.
وبعد استعراض تلك الشكاوى والمخاوف من الاهالي هل تستجيب الجهات المسؤولة وتتحرك لتخليصهم من تلك القنبلة الموقوتة؟


البغيلي لـ «الراي»: ننتظر البت في مقترح
تحويل «الضغط العالي» إلى أرضية
من الجهاز التنفيذي

كتب مشعل السلامة:
كشف عضو المجلس البلدي رئيس لجنة محافظة الفروانية احمد جديان البغيلي انه قدم مقترحا منذ فترة لتحويل خطوط الضغط العالي من هوائية الى ارضية، مؤكدا اننا ننتظر البت في المقترح من قبل الجهاز التنفيذي في البلدية لتطبيقه قريبا حماية لأرواح المواطنين.
واستغرب البغيلي في تصريح لـ «الراي» «تجاهل بعض المسؤولين لما نشرته «الراي» حول خطورة هذه الخطوط «وإلقاء كل وزارة بالمسؤولية على الاخرى»، مؤكدا ان هذه الاسلاك خطرة ومع ذلك تأتي ردود الوزارات بأنه لا خطر من هذه الاسلاك.
وأوضح البغيلي «ان هناك قانونا دوليا يحرم الاقتراب من هذه الاسلاك التي يمر خلالها الضغط العالي، إلا ان هذا القانون لا يعترف به لدينا «وماخذين الامور على انها عادية»، مع ان المنظمات المهتمة في هذا المجال تحذر من الاقتراب من خطوط الضغط العالي.
وبين البغيل اننا لاحظنا عندما امطرت السماء «تلامست هذه الخطوط مع البرق ما قد يتسبب في صواعق للاشخاص القريبين منها»، متمنيا ان تصل الجهات المسؤولة الى حل واضح وصريح لنتناوله على وجه السرعة في المجلس البلدي.


الجسار: إثارة «الراي» لملف الضغط العالي
فتحت جراحاً نبحث عن علاج ناجع لها

كتب مشعل السلامة:
طالب عضو المجلس البلدي المهندس جسار الجسار بالاسراع في نقل أسلاك الضغط العالي القريبة من منازل المواطنين في شتى مناطق الكويت وخصوصاً المقابلة لموقع الدائري الخامس السريع، متمنياً ان تعمل الجهات المختصة على تحويل الاسلاك من هوائية الى أرضية.
وأشار الجسار في تصريح خاص لـ «الراي» ان هناك معلومات تفيد أن هذه الاسلاك تصيب الناس بأمراض خطيرة، مشيراً الى ان الاصوات التي تخرجها هذه الاسلاك تؤكد هذه المعلومة التي اصبحت معروفة للجميع، موضحاً ان اثارة «الراي» لهذا الملف فتحت معه الجراح التي نبحث لها عن علاج ناجع، لابعاد هذا الخطر». وأضاف الجسار اننا تابعنا على مدى اليومين الماضيين تغطية «الراي» حول الموضوع واطلعنا على معاناة الأهالي في منطقة جنوب السرة، وردود الوزارات عن هذه الكارثة، ولم نفهم من الجهة المسؤولة اذ ان الجميع يرمي الكرة في ملعب الثاني دون توضيح السبب».
وتمنى الجسار ان تُحل هذه المشكلة خصوصاً ان العديد من المناطق في الكويت تعاني منها، موضحاً ان أسلاك الضغط العالي «خطر يهدد حياة وأرواح المواطنين والمقيمين».
واستغرب الجسار من اللافتات التي تحذر الخيام من الاقتراب من هذه الاسلاك وفي الوقت الذي انتصبت فيه الأعمدة على مسافة قريبة من البيوت دون تحذير او حتى ابعاد لهذه الاسلاك عن الخطر او تسويرها عن بُعد.


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

طفل في طريقه إلى ابراج الاتصالات فوق السطح

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أبوعامر

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

سعد الحربي

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
حمد الفضلي
المصدر الراي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]





الظفيري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس